اخر الاخبار

الأحد، 5 أبريل 2020

كمـرد انت رسالتك ده ما وصل لحمـدوك ولاشنـو؟



كمـرد انت رسالتك ده  ما وصل لحمـدوك ولاشنـو؟
 الدكتـور حمـدوك:
بقلم : ‏محمـد عبدالرحمن النايـر

نعلم أن تركة النظام البائد ثقيلة جدا في كافة المناحي ، وتحتاج الي جهد مضني وعمل شاق لسنوات حتي يتجاوز السودان هذا الدمار الممنهج للبنية السياسية والإقتصادية والإحتماعية والأمنية ، ولكن يا عزيزي الدول لا تدار ب ( الشيرنق) جنيه حمدوك وجرام الوطن ووالخ وهي نفس حيل النظام البائد الذي استولى علي ذهب النساء وغرر بهن في دعم حروبه العبثية في جنوب السودان ولم يحقق أي إنتصار عسكري ففصل جنوب السودان.
فالخزينة العامة ليست صحن بوش حتي ندفع له اشتراكات!
المواطن يعاني من صفوف الخبز والوقود وهو الذين يحتاج الدعم من الحكومة لا العكس.

السودان بلد غني بموارده الإقتصادية ويمكن أن ينهض من كبوته بأسرع ما يكون ولكن ذلك يحتاج إلى إدارة وإرادة.

يمكن حل الضائقة الإقتصادية دون طلب جنيه من المواطن المعدم:

1. تغيير العملة فوراً ووضع كافة النقود في البنك المركزي وتصرف بعد تغييرها الي أصحابها على دفعات، وهنا يمكن معرفة أصحاب الأموال المكدسة ومصادرها ومعرفة الكتلة النقدية في البلد. ومصادرة أي أموال لا يثبت ملاكها حصولهم عليها بطرق شرعية .

2. مصادرة كافة أموال وأرصدة وحسابات وعقارات وإستثمارات وشركات قادة النظام البائد  بالسودان وتحويلها الي الخزينة العامة.

3. وضع كافة الشركات الإستثمارية التي تتبع الي جهاز الأمن والشرطة والجيش والدعم السريع والدفاع الشعبي وغيرها ، وأرصدتهم وحساباتهم في البنوك السودانية والأجنبية تحت تصرف وزارة المالية.

4. ملاحقة أرصدة وأموال وإستثمارات وشركات قادة النظام البائد بخارج السودان بالتعاون مع الجهات الإقليمية والدولية واستردادها إلي الخزينة العامة.

5. منع الأجهزة العسكرية والأمنية والدعم السريع من المتاجرة في الذهب أو القيام بأي أنشطة إستثمارية خاصة بهم.

6. إجبار رجال الأعمال والمستثمرين الذين تحصلوا علي تسهيلات من النظام البائد بدفع ما يعادل 70% من جملة ثرواتهم وأرصدتهم بالداخل والخارج ورؤوس أموالهم  للخزينة العامة حتي يسمح لهم بمواصلة انشطتهم والا تتم مصادرة كل أموالهم وإستثماراتهم لصالح حكومة السودان.

7. إنشاء محاكم ثورية فورية عاجلة لمحاكمة قادة النظام النظام البائد ، وإيقاع أقسي العقوبات بحقهم وردعهم والآخرين الذين يضاربون بقوت الشعب وأمنه وإستقراره. وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.

8. إن هذه الإجراءات كفيلة بعلاج الإقتصاد وتحسين معاش الناس. وبلاش جنيه ولا بطيخ! .
فإذا لم تكن  لديك الشجاعة لإتخاذ مثل هذه القرارات الثورية، بنقولها ليك صراحة: ورينا عرض أكتافك، فإن حواء السودان ولادة، ولم تعقر بعد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox