اخر الاخبار

الثلاثاء، 21 أبريل 2020

زوايـــــــــــــــا : بقلم الكاتب : عبدالرحمن عبد الحفيظ نُــقد

📐 زوايا
📌 السودان .. والاستفادة من الأزمات
🖊 عبدالرحمن عبدالحفيظ نُقد

لفت انتباهي منشور الأخ والعزيز صاحب الهمة والقلب الرحيم على وطنه السودان (احمد محمد بابكر Ahmed Mohammed Babekir)، والذي يتحدث ويشير للاستفادة من السقوط في أسواق العقود الآجلة للنفط، وكان مجمل كلامه ..
•أقتبس:

"العقود النفطية الاجلة يتم تسليمها في مايو القادم وهذا للمستهلكين بمختلف الدول، الموردين ممتلئة مخازنهم نتيجة لقلة الاستهلاك النفطي بسبب فيروس كورونا العالمي ولقلة الطلب والاستهلاك في المصانع وحركة المواطنين المشلولة بسبب الحجر او الحظر.
برميل البترول انخفض سعره من 56$ بالنسبة لاصحاب العقود ويتم بيعه للمشتري ب40$ لذا اصبح السعر الحقيقي (16-)
والخسارة الكبرى لمن اشتروا بالاسعار السابقة الثابتة ..
(يعني لو فعليا حكومتنا اتعاقدت علي شراء شحنة نفطية قبل الهبوط فيبقى اننا ... مسكنا (الماااسوووورة).
والمغتربين الله يعينهم ...لانه دول الخليج حتتأثر بشكل كبير جداً ومن فترة كمية من الموظفين الاجانب فقدوا وظائفهم ومنتظرين ما بين مطرقة كورونا وسندان افلاس الشركات النفطيبة البتعتمد عليها معظم المؤسسات الخليجية التانية في الامداد المالي نتيجة لصادر البترول ووجود الاحتياطي النقدي الاجنبي في البنوك".
انتهى ..

•بدون زوايا:

اولاً نتحدث عن مفهوم العقود الآجلة:

حسب مفهوم العقود الآجلة ..
هي عقود تلزم المشتري بشراء أصل معين أو البائع ببيع أصل معين في تاريخ مستقبلي وسعر محددين سلفا، وتحدد العقود الآجله نوعية وكمية الأصول التي تم التعاقد عليها، والتي تكون إما سلعاً اساسية كالبترول أو أدوات وأوراق مالية.
ولكن هنالك عدة اتجاهات تفصلنا عن الاستفادة من هذه الأزمات أو محددات واهمها ..
•موقفنا من ذلك الحظر الاقتصادي، ويكون السؤال هنا .. هل صحيحاً خرجت بلادنا من أسقف الحظر المفروض عليها، ام هذه ادعاءات سياسية فقط ولا وجود لها في الواقع ؟؟؟!!!
(سؤال يحتاج لأجابة ..)

•الفرق بين خام برنت والنفط الامريكي:

اولاً/ خام برنت أو مزيج برنت:
هو خام نفطي يستخدم كمعيار لتسعير ثلثي إنتاج النفط العالمي، خاصة في الأسواق الأوروبية والأفريقية، ويتكون برنت من مزيج نفطي من 15 حقلا مختلفا في منطقتي برنت وتينيان (بعضها يقع في المملكة المتحدة والبعض الآخر في النرويج) اللتين تنتجان نحو 500 الف برميل يوميا.

•مميزاته:
-بشكل عام يباع بسعر أعلى.
–يعتبر من أنواع النفط الخفيفة  بسبب وزنه النوعي البالغ 38 درجة وانخفاض نسبة الكبريت التي تصل إلى 0.37 في المائة.
–وبما أن الدول الأوروبية تستهلك أغلب إنتاجه، إلا أنه يصدر أحيانا إلى الولايات المتحدة وبعض الدول الأفريقية.
-الفرق بين سعره وسعر النفط المماثل في هذه الأسواق أكبر من تكاليف الشحن.

•ثانياً/ خام غرب تكساس المتوسط:
(أو خام تكساس الخفيف)
هو نوع من النفط الخام يُستخدم كمعيار في تسعير النفط و السلعة الأولية الأساسية في العقود المستقبلية في النفط لبورصة (نيويورك-نايمكس).

•مميزات:
– يتميز بمستوى أقل من الشوائب، (لذلك فهو سهل التكرير).
-سهل النقل مقارنة بالنفط الثقيل العكِر، الذي يحتوي على مكونات شمعية عالية، كثافة و لزوجة أعلى.
– جميع هذه العوامل تجعل خام غرب تكساس المتوسط أكثر سلعة أولية سيولة في العالم في الأسواق الالكترونية.

•تأثير انخفاض العقود على دول العالم:

•امريكا والدول التي تستخدم الخام الامريكي:
نأخذ في الاعتبار ان لديها سوق حرة، يحكمها العرض والطلب، ويمكن أن تشهد انخفاضًا في أسعار الوقود والطاقة بشكل عام، وهو ما لوحظ خلال الفترة الماضية، منذ مطلع عام 2020م ومع بداية انتشار فيروس كوفيد ١٩.

•الدول العربية النفطية:
قد لا يستفيد المواطن من هذا الأمر بتاتاً بل قد يتضرر، لأن الحكومات سوف تنخفض إيراداتها، وبالتالي لن تقوم بخفض أسعار الوقود، مخافة أن تجني لنفسها الضرر.
 وفي أحسن الأحوال قد تقوم بعض الحكومات العربية النفطية بتخفيض طفيف وغير مؤثر في حياة المواطن بالنسبة لأسعار الوقود والطاقة بشكل عام.

•الدول العربية غير النفطية:
عادة ما تبرر الحكومات عدم تخفيض أسعار الوقود نتيجة انخفاض النفط في السوق الدولية، بوجود عجز كبير في الموازانات والميزانية أو شدة معاناتها من أزمة الديون المحلية والخارجية.
فضلًا عن عدم مرونة السياسات السعرية في البلدان العربية غير النفطية، وعدم تمكين مجتمع الأعمال أو المجتمع المدني من ممارسة ضغوط على الحكومات، لتفعيل مزايا من قبيل خفض أسعار الوقود، بسبب انخفاض أسعار النفط في السوق الدولية.

•تأثيره في السودان:
يمكننا فقط الاشارة للوضع الاقتصادي السيئ الذي تمر به بلادنا قبل تفشي فيروس كورونا مع عدم توضيح الرؤيا المستقبلية للأمور الاقتصادية والتي ترجع لعدم شفافية الحكومات التى تتوالى على رؤوس الشعب السوداني ..
دعونا نرجع بالتاريخ قليلاً .. عندما بدأت عمليات التنقيب الفعلي عن النفط السوداني بعد التوقيع مع شركة شيفرون الأمريكية عام 1975 م، وبناءً على النتائج الجيدة لأعمال التنقيب في أواسط السودان تم التوقيع على اتفاقية أخرى ثنائية مع شركة شيفرون نفسها عام 1979م.
اي تخيلوا معي ان النفط السوداني يستخرج منذ العام 75 والى يومنا هذا، نقدر ما حمله الحظر الامريكي اللعين من ضرر على السودان، ولكن هل هذا فقط من جراء الحظر وحده، ام بسبب تلك الشرزمة التي عملت بقواعد الكر والفر في نهب وتدمير ما تبقى من اقتصاد دولة عظيمة كالسودان .. دون ادنى رحمة أو الالتفات لحقوق شعب يتسم بالكرم وفي نفس الوقت تحتويه الكرامة والعزة ..
فخلاصة تحليلي للاوضاع في السودان ، ومع ضعف الخبرة والنظرة الاقتصادية اللازمة في قيادات النظام الجديد اعتذر جداً وانا أشير لكم من ناحية اقتصادية عاااامة:
(اننا لن نستفيد من سقوط سوق النفط والعقود الآجلة 👌🏼 بل ادعو لتوجيه تحويلات القومة للسودان لصالح توريد أو صناعة أجهزة التنفس محلياً 👍🏼 ).
ملحوظة/
"اكتب لكم وقلبي على وطني واستهوان الجميع حكومة وشعباً ، نرجو الحذر والتقيد بالحظر .. فنحن نرى مالاترون .. نحن نرى !!! ماااا لاااا تروووون 👌🏼"



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox