اخر الاخبار

الخميس، 30 أبريل 2020

عصب الشارع : صفاء الفحل : الأحزاب المنخورة

 *كلنا نفهم لماذا تسعى بعض القيادات السياسية وعلى رأسها (الصادق المهدي) لإيقاف عمل لجنة (بل الكيزان) المعروفة رسميا ب (لجنة إزالة التمكين) وإسترداد الأموال المنهوبة من سدنة النظام الكيزاني المدحور فهذه الاحزاب الكهنوتية تعتمد علي بعض الرأسمالية الطفيلية التي صنعها العهد المُباد في تسيير نشاطها والضرب الذي تناله تلك المجموعة خلال هذه الايام من تلك اللجنة التي يقف خلفها كل الشعب السوداني سيؤثر حتماً على هذه الأحزاب (ذات النظر تحت أرجلها)
ولكن تلك الاحزاب التي تدير حلقة من التامر هذه  الايام لا تَدرِ  بأنها في إنتظار ضربة موجعة أقوى بإذن الله، خلال الانتخابات القادمة فأنا ( أذيع سرا)ً قد تسمعه لاول ومرة ولكنه واضحاً للمتأمل أن لجان المقاومة السودانية  تعمل داخل الأحياء لتدريب كوادر واعداد مرشحين (مستقلين) من الكفاءات تتوفر فيهم الأخلاق والتربية الوطنية لتدعمهم خلال الانتخابات القادمة وتعدهم بإحتراف لقبولهم وإجماع سكان كل منطقة علي أن يكونو بعيدين عن التحزب بكافة أشكاله.         
هذا البرنامج الذي تعمل عليه لجان الثو رة بالاحياء سيعمل علي تفكيك تلك الأحزاب داخل الأحياء بكل تاكيد مع الدعم غير المسبوق للمرشح المستقل الذي سيتم الاتفاق عليه والذي سيقدمه أهل (الساس والراس) وأهل الوجعة من الشباب وسكان الحي دون تدخل من جهة اخرى، وسيكون الأقرب الى تحقيق طموحاتهم وآمالهم في السودان الجديد.           

ونعلم أن هذا الأمر سيصيب تلك الأحزاب التي تنام علي إرثٍ قديمٍ بالي بالهلع وستعمل على تغويضه بكل السبل وثقتنا كبيرة في شباب الثورة لإحباط كل تلك المؤامرات  المنتظرة  
لجنة إزالة التمكين لن تُحَل فهي واحدة من مطالب الثورة وكل من يسعى لضرب تلك اللجنة يعتبر (شخص) يعمل ضد مباديء الثورة ويجب الوقوف في وجهه بقوة. وعلى أعضاء اللجنة عدم الرضوخ لتلك التهديدات التي صارت تأتي من احزاب الإحباط فهي احزاب نفعية، نَخَر السوس عظمها ولم يتبقَّ الكثير حتي يُعلن نعيها والي الأبد وبلا رجعة بإذن الله تعالى ... والثورة ستظل مستمرة ولن تتوقف، وسنضع كل من يتاجر بدماء الشهداء في فتيل وسنمضي حتى نصنع السودان الجديد ونُقضي على كل كهنوت العهد القديم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox