اخر الاخبار

الخميس، 14 مايو 2020

عصب الشارع .. الليلة يوم الرجال



عصب الشارع                  
صفاء الفحل                        
   
   (الليلة يوم الرجال)

أعلنت (دموع) قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن غبن مستتر لهذا الرجل البسيط الذي دخل متاهات السياسة القذرة بلا تجربة (فعصره) الحلفاء وذوي القربى وضميره الحي وتدينه الصادق حتي ضاع عليه الطريق في ظل هذه الضغوط  ونخاف أن (تتشتت)  عليه اوراق التوازن الذي ظل يحرص عليه منذ فترة طويلة في ظل سؤال ظل يراود  ويراودنا عن ماهي المهمة الأساسية لجنودنا البواسل ونحن نستقطع من دمنا لدفع رواتبهم المهولة في بلد تمثل فيه القوات النظامية بكافة مسمياتها مايقارب ١٠% من عدد السكان والانفلاتات الامنية تضرب كافة أنحاء الوطن غربه وشرقه جنوبه وشماله*
  *هل تركت القوات النظامية مهمتها الأساسية في حفظ الأمن والنظام؟ واتجهت للصراعات السياسية وقتل شعبها الذي  تدعي حمايته وذلك للجلوس على كرسي الحكم بقوة السلاح لا الأفكار والعلوم. وان كانت قوات الدعم السريع قد ظهرت قبل فترة وجيزة  فإن  ديدن قواتنا المسلحة منذ فجر الاستقلال حتي اليوم،  وهي اليوم تتجاهل الصراعات والانفلات الأمني وتترك الأمر لهذه القوات لتعود بعد فترة لتستولي علي (الحكم) بعد ذلك بدعوى حفظ الأمن وإعادة الاستقرار.              

(اليوم يوم الرجال) كما تردد الجلالة العسكرية وهذه هي مهمتهم الأساسية وهي ضرب كل من تسول له نفسه المساس بالنسيج الاجتماعي وإثارة الفتن او التقليل من هيبة الدولة وصناعة الصراعات القبلية.                             تململ شعبنا وطال انتظاره على أمل أن تكشر قواتنا النظامية عن أنيابها وان تثبت (بيان بالعمل) بأنها قادرة علي حفظ الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن ومهما كلف الأمر فالامن قبل الخبز احيانا. ولكن معظم المنسوبين للقواتنا النظامية اليوم صناعة كيزانية لم يسمعوا ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة ولم يسمعوا  (جدودنا زمان وصونا على الوطن والتراب الغالي الما ليه ثمن).
*إنهم تربية طغاة إخوان الشيطان تربت على سرقة أموال الجياع بعد ابادتهم واجادة تنظيم الاحتفالات بالنصر على شعبهم الذي ما زال مخدوعا ويؤمل بأن ضميرهم سيصحو لحمياتهم . ولكن كيف يحميهم وجنرالاته  تحت برودة (الاسبيليت )، هذا صفاءهم وانتباههم. الذي اورثه لهم النظام السابق بعد أن عاث فسادا بالقوات النظامية ومليشياتها خلال الثلاثين عاما الماضية وقد أن الآوان لتغيير عقيدة قوات السودان المسلحة التي كانت تهدف لحماية الفساد، أو لا حاجة لشعبنا بأعبائهم الجسام التي لم نجنِ منهم غير انعدام الأمن والقتل والحروب والاحتلال لأرضنا فقد فشلوا حتى في حماية ساداتهم اولياء نعمتهم وهذا الجيش الجرار ذو التدريب العالي على الاحتفالات العاجز عن التضحيات بالنعومة والبرودة وما لذ وطاب من أموال غض الطرف عن التهريب، الصامت عن الحق المغشوش بحماية الدين  أمام شعبنا، ليس بعزيز. كلنا أمل ان يعود لجيشنا ضميره و تعود قوته ووطنيته ومكانته التي فقدها طوال تلك السنين ونثق أن بداخله رجال رغم قلتهم، قادرون علي ذلك.                          مايحدث اليوم في العديد من أرجاء الوطن يندرج تحت مسمى واحد وهو أن الدولة قد فقدت هيبتها .وشعبنا الجسور الذي واجه رصاصها اعزلا قادر بإعادة هذه الهيبة  بشرفاء قواته النظامية ف (واحد منهم سيغلب الف)، اضربوا بيد من حديد كل من تسول له نفسه الانتقاص من هيبة الدولة وكرامة انسان السودان وكل من يحترف التلاعب بالنسيج الاجتماعي واستغلال الحريات المتاحة لصناعة القلاقل. يا شرفاؤنا أعيدوا الأمن والاستقرار بقوة السلاح والقانون فكل ثورات التغيير لابد لها من يد بطش لصناعة ذلك التغيير اضربوا المقنعين امام جسارة الكنداكات
اضربوا اذناب الكيزان صناعة الإخوان لينعم السودان بقوة وبوعي بالأمن والاستقرار و لتظل الثورة مستمرة ولينعم بسطاء هذه الأمة  بالطمأنينة  ولك الله (حميدتي) في ظل هذا السبات العميق، في عهد يكون فيه ضمير المليشيات أنقى وأكثر وطنية من قوات نظامية كان يصرف 70% من ميزانية الجياع فثقل وزنهم وزاد عبئهم على شعبنا ولم يحققوا أي نصر للوطن غير طوابير العرض و الابادة لشعبنا باسم الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox