اخر الاخبار

الثلاثاء، 19 مايو 2020

عصب الشارع .. فوبيا الديمقراطية

عصب الشارع 
     صفاء الفحل  

        فوبيا الديمقراطية 

منذ فترة ونحن نتابع محاولات حزب الأمة (جناح الصادق) فاحزاب الأمة أصبحت لاحصر لها حيث يفكر عبدالرحمن أبن الإمام في تكوين (حزب الامة جناح  المؤتمر الوطني) وهذا ليس موضوعنا فقد قلت بأننا نتابع في صمت الكراهية المستترة التي يكنها حزب السيد (الصادق) للثورة والثوار والتي تظهر أحيانا في شكل أفعال وانفعالات  وبيانات غير مفهومة وكان أخرها قرار الإنسحاب من قوي الحرية والتغيير في محاولة لكسر شوكة الثورة وحين لم يجد (عقد اللولي) البديل والذي طرحه (هامان) التجاوب .. كشر حزب الكهنوت عن أنيابه وأعلن إتخاذه لخطوات أكثر    إيلامآ للثورة والثوار والشعب
السوداني بصورة عامة                                           

والحقيقة أن الأمر ليس بجديد على هذا الرجل فهو يعيد الي الأذهان شريط افعاله العبثية في العام ١٩٨٨م وصناعته للبلبه في محاولاته لإجهاض كافة خطوات الإنتفاضة الشعبية التي اقتلعت الدكتاتور جعفر النميري قبل ان يعود ويسهم في تسليم السلطة للحركة الإسلامية أو بالحري الي زوج شقيقتة (حسن الترابي) في إتفاق غير معلن بينهما أعترف به العديد من كيزان العهد المباد                               
والحقيقة التي لا جدال فيها أن السيد (الصادق)  يكره الديمقراطية بصورة عامة وتمثل بعبعآ (وفوبيا) بالنسبة له فهو يرفض ممارستها حتي داخل حزبه الذي صار حزبآ صغيرآ بسبب ذلك بعد أن تخلي عنه كل من حوله من  الأهل والأصدقاء واتجهوا الي تكوين أحزاب اخري يمارس فيها نوعآ من الديمقراطية   إفتقدوها  بجلوس ذلك الرجل  على أنفاس الشعب  وقمة الحزب منذ ستينات القرن الماضي                              

ومحاولات الضغط والتهديد التي يمارسها حزب الأمة جناح الصادق هذه الأيام صارت مكشوفة ومعروفة الأسباب فقد تحدثنا عنها كثيرآ وهي لا ولن تؤثر على مسيرة الثورة بعد أن صارت (ذبابة في اضان فيل) وتكرارها صار يخجل منه حتي بعض منسوبي الحزب أنفسهم  فهذه الثورة غير كل الثورات السابقة تسير بالدفع الشبابي و الشعبي ولا يتحكم فيها أحد لا حمدوك ولا تجمع المهنيين ولا الحركات المسلحة ولا حميدتي ولا حتي القوات المسلحة فهي ثورة هذا الشعب العظيم وما هؤلاء الا حراس لها سندخلهم مزبلة التاريخ أن هم حادوا عن الخط القويم وسنمضي في صناعة السودان الجديد حتي أن سقط كل هؤلاء فالمتاريس مازالت موجودة وأرواح الشهداء تنادينا كل صباح... وعلي كل كهنوت أن يجمع محاولاته البائسة وأن يفكر معنا في بناء وطن بلا جهوية أو حزبية أو انانية بلا تفكير رجعي فقد انتهي زمن الوصايا على العقول والخط واضح أمام قوي الثورة ولا تراجع عنه ولن نتحول أبدآ  الي موقف (كركر) فقد عاهدنا أخوة لنا رحلوا وحمولنا الأمانة أن نظل صامدون في موقف (الشهداء) ولا نامت أعين المخازلين والمتخازلين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox