اخر الاخبار

الأربعاء، 20 مايو 2020

عصب الشارع .. بأية حل عدت يا عيد

عصب الشارع
صفاء الفحل

                 بأية حل عدت يا عيد

نستشرق بعد أيام صباحات العيد وقد ننسي خلالها جراحات جائحة الكورونا ولو للحظات ولكن هناك من هم أسوء حالآ منا يستقبلون هذا العيد بلا مأوي يفترشون الأرض بلا طعام ولا علاج بعد أن شردتهم صراعات ليس لهم يد فيها غير أنهم وجدوا في المكان الخطأ وفي الزمان الخطأ والإنسانية والنخوة السودانية تلزمنا التفكير فيهم لنجعل منهم سعداء معنا ولو للحظات فاواصر الدم لا تنقطع وهم جزء من جرحنا النازف الطويل                              فالنزاعات الأخيرة بكادقلي وكسلا خلفت وراءها أسر مشردة وأطفال جوعي ونساء حائرات  لا ذنب لهم في كل مايجري ومن واجبنا الوقوف معهم                          
الناشط إيهاب مادبو نقل من خلال صفحته الماساة التي تعيشها هذه الأسر فبدد فرحة العيد القادم في دواخلنا لاعيد معه النداء ليس لمنظمات المجتمع المدني وحدها بل لكل قطاعات  الشعب السوداني الشهم لتقديم الدعم العاجل لهذه الأسر في هذه الظروف القاسية التي يمر بها الجميع قبل أن تتمدد تلك الجائحة الي اوصالهم الضعيفة أصلا  وحتي يشعرون بأننا جميعآ نقف خلفهم وإن لهم أخوة يشعرون بالامهم ومعاناتهم                                    
ومع إقتراب عيد الفطر المبارك وظروف الحظر يبقي الأمل أن تتحرك الجهات الرسمية لتعيد لهم الأمن وقليلآ من الفرح  قبل أن تتحرك الجهات الشعبية لتعيدهم لدائرة الحياة من خلال إعادة إستيطانهم  في  مناطقهم بعد إعادة الأمن إليها

ولجان المقاومة بتلك المناطق عليها متابعة هذا الأمر والتأكد بأن هذه الأسر قد نالت حظها من تلك  الرعاية المطلوبة                                  
واخيرآ فالنفتح باب التطوع والتبرع والأمل لتلك الأسر وتكوين لجنة وطنية تسارع بتقديم العون لكل المتأثرين من الصراعات بكافة أرجاء الوطن أو تحويل (منظمة الشهيد ) التي تملك الكثير من الأموال ظلت تستخدمها لسنوات لتعزيز تمكين وإقامة الاحتفالات   للنظام السابق وهي تملك ايضآ العديد من  الأصول الثابتة يمكن تحويلها الي لجنة نفرة قومية تدعم تلك العودة الطوعية وتقدم  الدعم العاجل لكافة المتأثرين بالنزاعات في كافة ربوع الوطن                                        
لن يرتاح لنا بال ولن نتذوق طعم أفراح العيد اذا لم يتذوق معنآ كل أطراف الوطن هذه الفرحة فهل من مجيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox