اخر الاخبار

السبت، 23 مايو 2020

عصب الشارع .. عيدية الجهلاء

عصب الشارع
صفاء الفحل  
             
        
    عيدية الجهلاء 


انا لا أتصور أن شخصآ  عاقل و في كامل (عقله) واهليته المعتبرة شرعآ وقانونآ يمكن أن ينجر وراء الصادق والميرغني من الطائفية والرجعية و(سيدي وسيدك) فأنا شخصيآ خلقني الله حرة ليس لي سيد  غير الله سبحانه وتعالي  ولا أفهم كيف ينجر شخص متعلم أعطاه الله ذرة من التمييز وراء أيدلوجية بآلية عفي عليها الزمن كالشيوعية التي يتنكر لها اليوم حتي منبعها (الاتحاد  السوفيتي) أو الناصرية التي لم تعد تذكر اليوم في مصر أو البعثية التي ماتت بموت ميشال عفلق وصدام حسين والسفاح حافظ الاسد والذين ماكانوا سينادون بها لو أنهم بعثوا من جديد وأعوذ بالله من اتباع (الإخوان المجرمين) المتطرفين القتلة والذين أضاعوا الناس والدين الإسلامي الحنيف بأعمالهم القذرة كما اربأ بنفسي من تأييد فكر كالجمهوري تأثر  كثيرآ بالماسونية العالمية وخلطها بالتفسير الروحي للدين الإسلامي الحنيف 

                                  

أقول ذلك وأنا أتابع عشرات الرسائل التي تصلني عبر الوسائط المختلفة من بعض ذيول تلك الطائفية من المغفلين المخدوعين تحمل التجريح والإساءة لا لشيء  الا لوطنيتي الصادقة وحبي لهذا التراب حتي النخاع ومنادتي لأصحاب العقول المستنيرة خاصة من الشباب  للإبتعاد عن الجهل وإتباع رموز طائفية لا تفيدهم أو تفيد الوطن في شيء أو أ يدلوجيات عقيمة لاقيمة لها في هذا الزمان والإتجاه لحب هذا الوطن الجميل والعمل علي رفعته والمساهمة في بناءه بعيدآ عن تلك الأفكار الرجعية الجوفاء التي يحملها الطمع بالتسلق علي أكتافهم لكراسي الحكم 
                              

وأعود وأكرر لبعض (الكيزان) وأصحاب الأجندة القذرة والمخدوعين  بأنني لست بخائفة من الموت 
وعليهم فاليحتفظوا بتهديداتهم الجوفاء التي تردني وأن يذهبوا الي ساحات المحاكم أن كانت لديهم الشحاعة الكافية فنحن في دولة يحكمها القانون اليوم وأن لا يجلسوا مثل (النساء) يصرخون (ويولولون) عبر منصات التواصل لإرضاء أسيادهم   

                                           

كما لا يفوتني أن أشكر المئات من أصحاب القلوب النظيفة والوطنية الحقة والذين يمدون روحي ومدادي بالقوة في مواجهة تلك الفلول النتنة و أعدهم بأنني لن أتوقف عن المواصلة في فضح ذيول النظام المباد من بقايا حزب (اللمة) وأصحاب المصالح من بقايا اليسار حتي ينظف الوطن من رجسهم وتعود للوطن روحه تحت طبول شباب هذه الثورة التي لن تتوقف بأذن الله ... وأعيد الترحم علي شهداء الوطن الأبرار الذين هم أفضل منا جميعا ونعدهم بأن القصاص العادل قادم مهما كثرت المؤامرات وأن التروس مازالت موجودة وأن الشوارع أبدآ لاتخون ونحن مازلنا بالمرصاد لكل متربص علي ثورتهم التي مانزال نحمل رأيتها التي لن تسقط أبدآ

وأكرر اخيرآ أسفي علي شباب مازالوا مخدوعين بدناصورات لا فائدة ترجي منهم وأسأل الله لهم الهداية والعودة الي الطريق القويم وحضن هذا الوطن الذي مازال يرتجي منهم الكثير  وأسف علي  إنخداعهم  بدناصورات لا فائدة ترجي منهم وأسأل الله لهم الهداية  وأسأل الله أن يعود عليهم العام القادم وقد أفاقوا من هذا السبات العميق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox