اخر الاخبار

السبت، 30 مايو 2020

عصب الشارع .. لقاء كيزاني


 عصب الشارع
 صفاء الفحل
           
                             
      لقاء كيزاني
                          نعلم بأن ليس أمام السيد رئيس الوزراء غير هذه الوجوه(المعلومة) والمحنطة منذ العهد البائد تحت مسمي رئيس تحرير وليس أمامه غير الإجتماع بهم بوصفهم الوظيفي حتي وإن كان يعلم تاريخهم (الأسود) في دعم النظام السابق وتمجيده حتي أن بعضهم كان يقدم النصح لهم لإعتقال الزملاء وإيقاف بعض الصحف
                                               
نعم لم يكن أمام حمدوك إلا الاستعانة بهم في ظل  إنعدام الإعلام الثوري وتحول الكثير من الإعلاميين الثوريين الي ناشطين يسعون الي البحث عن مناصب أكثر من عملهم في التوعية وقيادة الإعلام الي التغيير وتحول الأمر بينهم الي صراعات علي المقاعد حتي وأن كان الأمر علي حساب أمانة الكلمة وتركوا الساحة فارغة أمام  أذيال النظام السابق من مرتزقة الإعلام يمرحون فيها كما يحلو لهم
                                           
حدث التغيير في العديد من المناحي في طريق التغيير إلا في الإعلام فالوجوه الإعلامية خاصة في (رؤساء التحرير) ظلت كما هي لا لعيب في حمدوك بل قوانين أصدار الصحف التي ظلت كما هي تمنح الناشرين(حق) رئاسة التحرير بصورة مغلفة أحيانآ رغم إنهم (تجار ) وليس بصحفيين ينظرون الأمر بمفهوم الربح والخسارة وإن كان ذلك علي حساب الكلمة والوعي العام
                               
الإعلام السوداني يحتاج لثورة وقوانين جديدة كنا ننتظر أن يقوم بها السيد وزير الإعلام الذي هو جزء من هذه المنظومة ويعلم خباياها ولكن طال  إنتظارنا بلآ جدوي في ظل انشغال السيد الوزير ببيانات الحكومة ونعي الرموز الإعلامية  وكان الأمر لايعنيه
                                 
ولا ندري الي متي سيظل الإعلام لدينا في هذه الحالة المزرية رغم أنه البوابة الرئيسية للتوعية الجماهيرية وصناعة الغد المشرق لهذه الثورة العظيمة التي يعمل إعلامنا الذي مازال(قديما) علي اغتيالها كل صباح ... ونحن ليس أمامنا اليوم الا الصبر والإنتظار ... ولكن للصبر حدود ... والثورة مازالت مستمرة
                                             
سؤال أخير                                            ماهي الصفة التي تجعل(محمد لطيف) يجلس لحضور هذا  المؤتمر أو اللقاء وماهي الصحيفة التي يرأس تحريرها  .... سؤال بريء طبعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox