اخر الاخبار

الأحد، 31 مايو 2020

عصب الشارع .. حاجة غريبة

عصب الشارع
صفاء الفحل
           
                     
        حاجة غريبة

                                               الكثير من  المعارضين السودانيين متواجدين بمصر ويمارسون محاربتهم للثورة السودانية من هناك بكل حرية
 والغريب أن العديد منهم له مواقف ضد الشعب المصري معروفة                                                   عندما جرت محاولة إغتيال الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا برز إسم نائب الرئيس في ذلك الوقت (فأر الفحم) وقائد كتائب الظل علي عثمان بأنه المخطط الرئيس لهذه العملية وكان زراعه الأيمن ومدير مكتبة إبراهيم آغا الخواض هو المشرف علي تمويل تلك المحاولة ماديآ وهو اليوم يتمتع بكامل الحرية هناك مطلق العنان يهاجم الثورة السودانية كل صباح ويقود المؤامرات من هناك ويجعل من (قاهرة المعز) مركز إنطلاق لكل تحركاته رغم أن بين الخرطوم والقاهرة مذكرة لتبادل المجرمين قامت بموجبها الحكومة السودانية بتسليم مصر عدد من الإخوان المسلمين المعارضين لها قبل فترة
                                          أمر إيواء مصر لعدد من المطلوبين المعروفين أمثال صلاح قوش والخواض والكثير غيرهم أمر يبعث الحيرة رغم أن الحكومة السودانية قامت بطرد كل أشكال المعارضة التي تنطلق من أراضيها في عهد المخلوع وحاولت الحكومة السودانية وقف القلق الذي كانت تمثله تلك المجموعة للحكومة المصرية                            

الواضح أن الحكومة المصرية راغبة في  إحتضان تلك المجموعة وعدم رغبتها حتي في إيقاف تحركاتهم المعادية للثورة السودانية ومنعهم من ممارسة العمل السياسي من علي أراضيها في موقف محير ويحتاج للمراجعة ليس من الحكومة المصرية وحدها بل من موقف الحكومة السودانية (التجاهلي) رغم تأثير الأمر علي مسيرة المرحلة الإنتقالية
                                     الشعب السوداني يكن كثيرا من الحب والتقدير للأخوة في شمال الوادي وينتظر منهم دائمآ دعم الخطوات السودانية نحو الإستقرار والحرية والسلام والعدالة ولكن بعض مواقف مصر تضع علامة تعجب كبيرة في بعض المواقف ...
                               
وبعيدآ عن الموقف المصري الغير مبرر لماذا لم تطلب الحكومة السودانية من الحكومة المصرية إعادة العديد من المطلوبين المتواجدين هناك وهي قادرة علي ذلك بحكم القانون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox