اخر الاخبار

الاثنين، 4 مايو 2020

عصب الشارع .. الفي راسو ريشة



عصب الشارع
 صفاء الفحل
          
       (الفي راسو ريشة) 

علي طريقة (الفي راسو ريشه) خرج علينا السيد الأمين العام لحزب الأمة ببيان مطول يدافع فيه عن اسرة البرير العريقة التي نعلم جميعا مكانتها وسط الاقتصاد الوطني ونحترم تاريخها العريض المليء بالمواقف الوطنية ومكانتها السامية في قلوب كل ابناء الوطن.                              
ولكن مالم نفهمه من خلال مرافعته الطويلة هو ربطه لهذه الأسرة الكريمة بحزب الأمة الذي يعتبر حزب سياسي لا علاقة له بعالم (البزنس) اوكما قال وما أدراك ماهي السياسة في عالمنا المعاصر.                

لقد حاول السيد الأمين العام لحزب الأمة الربط بين مواقف حزبه السياسية ورجال المال والأعمال بالوطن والذين نكن (لبعضهم) كل الاحترام والتقدير خاصة الذين يمتد تاريخهم حتي قبل قيام الانقلاب الكيزاني البغيض الذي صنع العديد من (مليونيرات) الغفلة وجعل العديد من (المنحطين) والارازل يتحكمون في اقتصاديات البلاد وهم يدعمون اليوم الخط المعادي للتغيير الذي يقوده كل الشعب السوداني بأموال الشعب و التمكين
ونحن مازلنا علي موقفنا الثابت رغم (الصراخ) والعويل بأن لا مساس بلجنة (بل الكيزان) المعروفة رسميا بلجنة إزالة التمكين وما المفوضية التي دعى إليها الحزب  الكهنوتي (والموجودة اصلا منذ عهد الكيزان) الا التفاف حول منجزات الثورة وهي كلمة (باطل اريد بها باطل) ولا ندري لماذا يريد الحزب الكهنوتي تفسير الماء بالماء اذا كان حقا صادقا بأن مفوضية محاربة الفساد التي دعى لها ستعمل علي إزالة التمكين أو أنه يعمل دائما (كما عهدناه) بنظرية خالف تذكر بعد أن وجد نفسه بأفكاره البالية خارج المعادلة السياسية الحديثة                

فليدع الأمين العام لحزب الأمة(الصراخ)  والعرض خارج الحلبة وليدع حزب الكهنوت التحليق خارج السرب وليواكب المتغيرات الجديدة لبناء سودان الحرية والسلام والعدالة بدلا عن السعي لمصالح حزبية ضيقة وارضاء ذوي القربى علي حساب مستقبل وطن بأكمله.                    

وأخيراً إن لجنة إزالة التمكين خط أحمر والمساس بها يعتبر مساسا بكل إنجازات الثورة وخيانة لدماء الشهداء الذين تركوا لنا امانة ذلك التغيير وسنموت نحن أيضا دون انجازه... وسؤال نتوقف عنده كثيرا لصالح من يريد الحزب الكهنوتي اغتيال(لجنة إزالة التمكين) ليضع مكانها  لجنة اخرى ستعمل لنفس الغرض  وننتظر الإجابة .. حتي تزول الحيرة .؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox