اخر الاخبار

الثلاثاء، 5 مايو 2020

عصب الشارع .. التحالفات المشبوهة



عصب الشارع
    صفاء الفحل
     
     التحالفات المشبوهة        
التحالفات الغريبة والمشبوهة التي يقودها بعض أرزقية السياسة الذين تجاوزتهم ثورة الشعب، فلم يجدوا غير صناعة البلبلة للعودة الى دائرة الأضواء مرة اخري بتوعد الحكومة الانتقالية بالويل والتهديد المبطن في استغلال بشع لمناخ الديمقراطية والحرية الذي صنعته ثورة الشرفاء العظيمة

آخر تلك التحالفات العنصرية المرفوضة مايقوده عضو المجلس اللا وطني المحلول (برطم) تحت مسمى نداء الشمال وتحالف الولايات الشمالية والذي قال بأنها تشمل نهر النيل والخرطوم والنيل الابيض سنار والجزيرة وشمال كردفان وكسلا والبحر الاحمر.                

وبما أننا جزء من أبناء تلك الولايات الشمالية والمستهدفين من هذا التجمع يحق لنا السؤال: من أعطي هذا التجمع (الهلامي) الحق في تمثيلنا والحديث باسمنا ومن أين استمد هذه  الشرعية ومن أين له حق القفز على أعناق البسطاء في تلك الولايات                    

وقبل العودة للحديث عن (الدينمو) المحرك لهذا التجمع (العنصري) الذي نرفضه كما رفضنا قبله الكثير كتطاول المدعو (التوم هجو) على مسار الوسط  ونواصل الرفض لمخطط تقسيم هذا الوطن الجميل الذي تقوده بعض حركات دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة لإيماننا بأن هذا الوطن فوق كل التحركات (العنصرية) التي يقودها بعض ارزقية السياسة وسيظل واحدا موحدا رغم المؤامرات والاستهداف الداخلي والخارجي ويكفينا جرح جنوبنا الحبيب الذي لم يندمل حتي الان، ولن نقيف مع مخطط آخر يقسم الوطن شمالا وجنوبا شرقا وغربا، فقد تجاوزت الثورة ذلك الشتات وهي تردد داخل ساحة الاعتصام (يا العنصري المغرور كل البلد دارفور)


كلنا شمالا وغربا وشرقا وجنوبا أبناء هذا الوطن الجميل فلنبنيه معا بلا عنصرية أو تحزب أو قبلية ولتسمو مصلحة الوطن العليا فوق مصالح صغائر التكتلات.


وقد لا يسع المجال للحديث المطول عن قيادات ذلك التحالف الشمالي المزعوم ولكن لنا عودة باذن الله إن مد الله في الآجال، للحديث عن المحرك الرئيس لهذا العمل وعن مصدر ثروته وكيف استلم قصره المهول بكافوري بينما يعيش من جاءوا به بلا كهرباء ولا علاج ولا تعليم وكيف خدع بعض بسطاء الشمالية سابقا والطريقة التي ولج بها الي قبة المجلس اللا وطني ودوره في تمرير ألاجندة  الكيزانية داخل ذلك المجلس المقبور  ... والثورة مستمرة ولا نامت اعين الارزقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox