اخر الاخبار

الخميس، 7 مايو 2020

عصب الشارع .. يصرخون ولكن ...



عصب الشارع  
   صفاء الفحل  

           يصرخون ولكن .... 

لماذا الكيزان هم وحدهم من يصرخون ويخافون  من البعثة الأممية (الرقابية )  وكنت لا أود ان أجيب لان الجميع يعرف الإجابة فهم لا يستطيعون العيش الا في الماء (الأسن  ) ولا يستطيعون الحياة الا واحدهم يضرب لهم اعداءهم ليفعلوا هم مايريدون من سرقة وسحت دون رقيب وكان كبيرهم الذي علمهم السحر حسن الترابي يؤمن بذلك تماما لذلك تحالف اولآ  مع النميري  رغم اختلاف الايدلوجيات بين الرجلين  في ذلك الوقت وبسط له جناح الذل حتي تمكن من احتواءه وإقناعه بأنه الإمام المنتظر  اذا هو حكم ب(قوانين سبتمبر) واقنعه بطول الجلوس علي الكرسي أن هو بطش بالاعداء من الملحدين من اليسار والجمهوريين وغيرهم وقد كان الأمر في باطنه ليس خدمة لنميري بل بداية  للتمكين الكيزاني قبل أن ينقض علي السلطة بواسطة اتباعه في القوات المسلحة بعد ذلك                     
وهذه الأفكار الكيزانية  ما زالت تعشعش في  اذهانهم بإمكانية العودة من خلال (إنقلاب ) وهذا التدخل الأممي سيقطع هذا الطريق أمامهم نهائيآ ولو كان لديهم بصيص أمل في إمكانية سيطرتهم علي هذا البعثة الأممية لكانوا اول المرحبين بها          
هذه البعثة التي يصرخون منها كانت لدولة (ليبريا) تجربة معها فهذه الدولة التي طحنتها الحروب الأهلية لسنوات طويلة عادت الي الوجود كأفضل دولة إفريقية في مجال الحريات و الديمقراطية وسكتت فيها أصوات البندقية نهائيآ وليس هذا فحسب بل تحول  اقتصادها المنهار كليآ الي اقوي إقتصاد في إفريقيا اليوم                  
شكرا حمدوك وانت تضع السودان في الطريق الصحيح منذ أن نال استقلاله وحتي هذه اللحظة فلا تلاعب مجددآ خلال الإنتخابات ولا انقلابات عسكرية ولا تمرد علي السلطة بغرض الابتزاز .... شكرا حكدوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox