اخر الاخبار

الخميس، 4 يونيو 2020

إذا إختلف اللصان

   عصب الشارع
   صفاء الفحل

      إذا أختلف اللصان

 أحترم جدآ بعض فلول النظام السابق الذين مازالوا يتمسكون بموقفهم من .تاييد النظام السابق بصورة علنية ويدافعون بوضوح عن ذلك النظام المحلول

 ولكني لا أحترم في ذات الوقت الذين يعلنون وقوفهم مع الثورة ويعملون في ذات الوقت لإجهاضها في خبس كيزاني ينم عن مصلحية متأصلة في دواخلهم أسقطوا بها المخلوع من خلال  بحثهم الرخيص عن مصالحهم وهم ليس بأصحاب فكر أو مبدأ  

  وحربنا التي نقودها لتنظيف البلاد من هذا الإرث المتعفن ليس موجهة ضد أصحاب الفكر الحقيقي فهؤلاء مقدورآ عليهم  بل ضد هذه الشلة من المصلحجية الذين أفقدتهم الثورة أمتيازاتهم التي حصلوا عليها في ظل النظام السابق بافعالهم القذرة وإرضاء لأسيادهم وأولياء نعمتهم والذين هم أقذر وأوسخ منهم في مجال التسلق والإذلال من أجل حفنة من المنافع الدنيوية        

إم المغدور بهم من الذين مازالوا يصدقون أن دولة الكهنوت البائدة كانت هي الطريق الي الجنة وأنها فعلآ كانت تسعي لبعث الدين الإسلامي  مرة أخري وإن الثورة جاءت لتحطيم هذا الدين فهؤلاء مقدورآ عليهم فهم أصحاب عقل ويمكنهم الرجوع بعد أن يتاكدوا أن ذلك الحكم الفاسد كان هو العقبة أمام الفهم الحقيقي للدين وإن الذين عملوا علي غسل إدمغتهم لسنوات طويلة ينعمون اليوم بثمار ماحصدوه خارج الوطن أو أنهم يتعاركون داخل السجون

 والواضح ان ههذه  الشلة المصلحية الارزقية هي التي تقود الهجوم اليوم علي الثورة ومنجزاتها ومن داخل صفوفها بشكل أو بأخر  بعد أن خلعوا جلد الحرباء القديم وتدثروا بجلد الثوار عسي ولعل أن تعود لهم سطوتهم القديمة حتي ولو علي حساب المباديء والأخلاق التي رموا بها بعيدآ                                                  
والثورة لم تقم لتغيير النظام (الكيزاني) فقط بل لمحاسبة كل من  تلاعب بمقدرات هذا الشعب                                          
والخال الرئاسي والذي تم القبض عليه بعد بلاغات في حديثة عن مستندات يملكها تدين بعض الجالسين علي السلطة اليوم يجب أن يقدم الي محكمة عادلة وشفافة يعرض فيها مايملك من مستندات حسب زعمه حتي لاتزعزع الثقة في بعض قيادات المرحلة الانتقالية خاصة الذين صارت تحوم حولهم الشبهات فلا فرق بين الهارب الخواض وصلاح مناع أو مانيس وقوش في ميزان السلامة والعدالة  والوطنية  أمام القانون                                            
وعمومآ نحن في إنتظار إنتهاء  الفترة الإنتقالية لمعرفة الصالح من الطالح و    ودون إنتهاء هذه الفترة لا يمكن  الحكم علي  الأشياء في ميزانها السليم فلا يوجد ميزان عدالة من كفة واحده ... والتاريخ يكتبه دائمآ المنتصرون... والثورة والحساب لن يتوقف فمن ينعمون بحماية الثورة اليوم  سيقفون أمام ميزان عدالتها غدآ أن هم لم يقدموا لها كافة إستحقاقاتها بصدق وتجرد ونكران للذات ... والثورة ستظل مستمرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox