اخر الاخبار

الجمعة، 5 يونيو 2020

يوم الحزن الكبير


عصب الشارع
صفاء الفحل
                              
    يوم الحزن الكبير                            


لا أدري هل الأمر مقصود ام سوء في التعبير والفهم بأن يربط البعض كلمة(إحتفال) بهذا اليوم الحزين في تاريخ الوطن الذي يفترض فيه تنكيس  الإعلام  وربط إشارات سوداء علي الأكتاف من كل القطاعات بدلآ أن تأتي عائشة موسي  ل(إحتفالية) ذكري فض الإعتصام بالقصر الجمهوري بثوب أبيض ويأتي الكثير غيرها  من المحتفلين بقتل وسحل أبناءنا ورميهم في النيل بثياب إحتفالية وجلاليب بيضاء وضحكات مجلجلة  وكأن في الأمر سعادة غير مسبوقة                              
بعض أسر الشهداء لم تقم سرادق  العزاء عليهم حتي الأن وظلوا يتلفحون  السواد  في إنتظار أن تفي الحكومة التي نصبناها للقصاص لهم بوعدها الذي جاءت من أجله ولكن يبدو أن أمرهم صار لأ يتعدي الإحتفالات والشراب الفاخر والتهليل والضحكات والكلمات الرقيقة المؤثرة والوعود                                      
ويبدو أن الحكومة تعول علي عامل الزمن لطمس معالم ذلك العمل الجبان بعد أن تغلغل بعض مرتكبيه في  أوصالها وصار من الصعب توجيه إتهام مباشر لهم في هذه المرحلة                                              
كما يبدو أن عدوي التجاهل والإهمال ضربت حتي أجهزتنا الإعلامية لتظل تبث أغاني الفرح  خلال (الاحتفاء) الغير مفهوم بهذا اليوم الحزين المشئوم  والثوار يشعلون الطرقات وينادون بالقصاص رغم الظروف الصحية التي يمر بها كل العالم                            
القصاص من اللذين إرتكبوا تلك المجزرة أمام أنظار كل  العالم            أمر لا تراجع عنه ولن  يمحوه الزمن ومحاولة ذره لرياح النسيان أمر غير مجدي ولهؤلاء الشهداء رفقاء أقسمو أن يقدموا الأرواح في سبيل ذلك ولن يتوقفوا عن الثورة حتي تحقيق ذلك  المطلب والتاريخ لاينسي  ولايرحم  والثورة لن تتوقف حتي تحقيق العدالة الكاملة لهم

... المجد والخلود للشهداء   والعار للقتلة  والسفاحين والمتسترين عليهم ولا نامت أعين الجبناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox