اخر الاخبار

الخميس، 25 يونيو 2020

الثلاثين من يونيو ( ٣٠ يونيو )

‏‎#الثلاثين_من_يونيو ( ٣٠ يونيو)


- اجِد كلمة مأساوي لا تحمل ذلك الكم من الأسى الذي يساوي الوضع في السودان ، كلمة لا تعبر كُلَ التعبير عن الحال في السودان ، وتقِف فوق أكوام الأسى والحزن والمآسي و الالم و الفقر والجوع قوى اعلان الحرية والتغيير ، حاملةً علمَ الفشل التام ، سياسياً حالة التخبط مسيطرة على المشهد ، تعيين الوزراء اشتمل على محاصصات مهولة، مقتل مواطن سوداني في سبيل ابداء رأية وحريته قبل يومين ، هجوم الحركات المسلحة -جزء من كيان الحرية والتغيير- على مناطق في دارفور ونازحين يتدفقون نحو المعسكرات ، اقتصادياً :والبلاد تشهد حاله من تفاقُم الأزمات بوتيرة متسارعة للغاية ، أزمة الخبر ، والبنزين ، والجازولين ، والكهرباء ، أسعار المواد التموينية تقفز قفزات طويلة للغاية في فترات قصيرة للغاية ،  المواطِن السوداني يعيش اسوء فترات حياته على الإطلاق ، كنتاج لكل ما سبقَ سردُه تنامى سخط عظيم داخل نفوس السودانين للنخبة الحاكمة ، وكنتيجة طبيعية سيخرج المواطنين الجياع والغلابه في يوم ٣٠ يونيو ، لانه ضاقت عليهم الارضُ بما رحبت ، حالياً تعامل الحكومة مع الموضوع كان انتهازي لابعد حد ، وتعامل دنئ وأخبث حتى من التعاملات الكيزانية ، الحزب الشيوعي - المشارك في الحكومة- وتجمع المهنين -الموقع على اعلان الحرية والتغيير- دعوا بصورة رسمية لمواكب ٣٠ يونيو ، ورفعّوا شعارات تنادي بـ تصحيح مسار حكومة الثورة! ، وانا بجِد المطلب دا فيهو حرص شديد على الكراسي والحكومة ، والل تُسقط او تبدل رغم فشلها، يعني بيبرِز تمسكهم بالكراسي رغم عدم قدرتهم على إدارة البلاد ، التصحيح كمطلب يرفع؛ في حالة الفشل الجُزئي على أصعدة معينة ، ولكن الحرية والتغيير تعيش في حالة غرق في الفشل التام على جميع الأصعدة بدون مبالغة، لم يتحقق اي نجاح في اي سياق من قبل الحكومة الحالية ، فبالتالي صيغة الإصلاح صيغة " متاجرة بحّته من قحت" ، لان السقوط هو المطلب المنطقي مع الفشل التام، عموماً سيخرِج الشعب حشوداً ترى اولها ولا تُدرك عينيكَ اخرها، ولكن كالعادة؛ يتاجر الحرية والتغيير بخروجهم باختزاله في مواكب تطالب ببعض الإصلاحات والتصحيحات ، او حتى قد تختزِل المواكب الغاضبة ، مواكِب الجياع في انها" مجرد احياء" لذكريات العام الماضي ، طالَ الزمن او قصِر ستكون للشعب " مرقة" من طراز خاص .

مصعب محمد بكري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox