اخر الاخبار

الثلاثاء، 30 يونيو 2020

أخجل يا عثمان

عصب الشارع

صفاء الفحل

    أخجل ياعثمان


مهما أرتفع مقدار أحترامي لشخص فإن هذا الإحترام يسقط في (حضرة الوطن) ويتحول إلي أنياب حادة فالوطن لدي  (خط أحمر) أمام كل حرف يخدش حياء هذه الأمة وكنت أعتقد حسب (جهلي) ومسيرتي المتواضعة في الحياة  بأن القامات لا يسقطون مثلنا في سفيه القول وزلل الكلمة ومستنقع الذاتية  ولا يأكلون من أكتاف لحم الوطن في منعرجات صناعة الغد ويضعون أنفسهم (مهرجين) باسم ( أعلام ثورة الشباب) وهم يطعنون مبادئها بجهل نفعي مستغلين تواجدهم في ساحة النضال الطويلة ...... وإن كان عن علم فالمصيبة أكبر

ومصيبتي أن إيماني يتزعزع كل صباح في مقدرة البعض علي صناعة غد مشرق ومقدرتهم علي بسط(أبسط) المفاهيم بالصورة  الواقعية التي لا تتحمل (اللبس) ولكن يبدو  ان ما في النفوس من مفاهيم (نفعية) لا تتبدل فقط تغير جلدها كالحرباء وهو ذلك الرجل

تسلق الإعلام من باب (بانوراما ٢٠٠٠) قبل أن يبدأ في إفراز (كوزنته) عبر (حديث المدينة) يهلل لمن سبقوه في السيطرة علي مقاليد الحكم وعندما أعلن   عن شخصيته المرتبطة بالكوزنه الخبيثة وتوسد الأمان وههل له إخوة الكفاح القديم  انقلب يبحث عن مصالحه الدنيوية بعد أن ترك معهده بدهاليز (عمارة  دوسة) وجمع مايمكن جمعه من تهديد وجباية وفتح أبواب (التسلق) علي مصرعيها بصحيفة في زمن لايملك حق الصدور فيه إلا من يملك صك الولاء

ومن يصاب بداء الكوزنه لايشفي فقد عاد يمارس سياسة (أضرب واهرب)  وأنتظر المعلوم ...  ولكن يبدو أن هذه المرة سينتظر طويلآ فقد أنتهي عهد الإسكات بالدولار و (الإعلان) فنحن في عصر الشفافية وعدم الخوف والأرتزاق علي التهديد وهفوات الأخرين ولن تجدي ايضآ سياسة خالف تذكر

أقلام (الكوزنة) أنواع منها (الصريح ) الذي أصبح معروفًا بالعداء السافر للثورة والثوار وهو أقلها ثابت علي مواقفه المخزية ... ونحن نسال الله كل صباح ان يقينا شر الأصدقاء ام الأعداء فنحن كفيلون بهم

لم يعد (خبث) الحروف خافياً علينا ولن تخدعنا عباءة الحرباء (الثورجية) والتاريخ لأ يرحم و  (دار الوثائق ) أيضاً ... والثورة ماضية فلا التشكيك يجدي ولا السخرية ستغير مواقف الرجال الثابتة ....وشكراً حمدوك ... وله نقول ولأنه ليس من قبيلة إعلام الحق ان (الكلمة أمانة) لا يعرف قدرها الا القابضون علي جمر الوطن .. لا القابضون ثمنها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox