اخر الاخبار

الأحد، 21 يونيو 2020

يمرحون بإسم الدين

عصب الشارع

صفاء الفحل

        يمرحون بأسم الدين

الطرق الصوفية في أصلها القديم  كان لها الفضل في نشر الدين الإسلامي الحنيف في ربوع الوطن ليس في ذلك شك  وكان مشايخها محل إحترام وتقدير من الناس لعفتهم ونزاهتهم وزهدهم الحقيقي في الدنيا


ولكن بعض ضعاف النفوس بكل أسف أستغلوا روح القداسة التي يكنها الشعب السوداني لكل ما يتعلق بالإسلام والمد الديني (الكاذب) خلال الثلاثين عامآ الماضية وراحو يتلاعبون بأسم الدين والمشايخ وإسم هذه الطرق القديمة لصناعة ثروة وسطوة دنيوية ذائلة

وظهرت العديد من الأسماء منها عبدالعزيز (المكاشفي)  ومجدي صلاح الدين والذي يدعي بأنه شيخ  (الطريقة الأحمدية) بينما يقود حزب سياسي في نفس الوقت بإسم (الشباب المستقل)  وقد كنت أعرفه جيدآ منذ أن كان يسكن بمنزل إيجار بالثورة الحارة الخامسة قبل إن يتحول إلي مدينة (الواحة) وأملك تفاصيل طويلة (مخزيه) له لا يسع المجال لسردها ولكنني سأعود لها في وقت لاحق ولا أريد أن أحدثكم عن شيخ الأمين صاحب المحايه  الببسي والحيران الجكسي فالجميع يعرفه ويعرف إرتباطه بالعهد البائد  بالإضافة للعديد من الأسماء التي أتخذت (المشيخة)  طريقآ للثراء والسيطرة علي عقول البسطاء والتقرب من لصوص النظام السابق

والمشيخة في هذا الوطن المنكوب ب (تجارة الدين) وإستغلال البسطاء لا ضابط ولا رابط لها ويمكن لكل ممثل بارع لص سكير ذو لحية جميلة أن يدعي المشيخة وأن يجمع حوله عدد من (المنتفعين) وإدارة خلوة ومديح والعديد من (الخزعبلات) الأخري

 وزارة الشئون الدينية مطالبة بحصر هؤلاء المشايخ ووضع ضوابط محددة لفوضي هذه (المشيخة) ومراجعة تاريخ هؤلاء المدعين كذلك مراجعة محلات العلاج بالقرأن والرقية والتأكد من صلاحية الشخص الذي يقوم بذلك وتاريخه فتحت هذه اللافتات (العلنية) الموزعة علي مستوي الوطن تدار (بلاوي)

إقتلاع جذور كافة (تجار الدين) من بقايا الكيزان ومن ساندهم لقهر الشعب بأسم الدين مطلب له أبعاد متعددة  وهذا جزء أصيل منها    للحفاظ علي نقاء الدين من شوائب الكذب والنفاق .. وستظل الثورة مستمره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox