اخر الاخبار

الأحد، 28 يونيو 2020

عصب الشارع .. موتو بغيظكم

عصب الشارع
صفاء الفحل
           

أنا لا أعرف العدد الحقيقي لأحزاب الأمة المطروحة علي الساحة السياسية السودانية اليوم ولكن مبارك الفاضل زعيم أحد تلك الأحزاب قال في غضب وحقد وأضح ان (حمدوك) أضاع فرصة مؤتمر المناحين مؤكدآ أن المكاسب كانت يمكن أن تكون أكثر من ذلك لو أنه كان يمتلك العبقرية (الفذة) لوزير الإستثمار في العهد الكيزاني والذي في عهده رفضت كل الدول الإستثمار (عندنا) لسياساته الخرقاء وإستسلامه تمامآ لسماسرة الدولة من إخوة الرئيس وحاشيته حتي تحول الإستثمار بالسودان لنهب وسمسرة وعمولات 

وكلما ظهر إسم هذا (المبارك الفاضل)  تذكرت قصة نابليون حين استعان في أحدي غزواته ب(خائن) من  سكان المدينة لمعرفة أسرارها ومداخلها الأمر الذي ساعده علي  دخولها بسهولة وعند إنتهاء الحرب جاء الخائن لمصافحة (نابليون) فرفض ورمي له بحفنة نقود علي الأرض وقال قولته الشهيرة أنا أعظم من أصافح رجل خان وطنه  

السيد الفاضل هذا هو من حرض الأمريكان لضرب  (مصنع الشفاء) مؤكدآ لهم بأنه عبارة عن مصنع لمنتجات كيميائية حربية لها علاقة بإيران ورسم لهم خريطة للموقع وبغض النظر عن كرهنا اللامحدودة للكيزان وحكومتهم المبادة والتي عاد بعد ذلك وشارك فيها كمستشار(لا يستشار ) لرئيسه المعزول عمر البشير قبل أن يتولي حقيبة (الإستثمار) لتضيع في عهده كافة فرص الإستثمار الحقيقي علي الوطن وتتحول وزارته لباب (للمأكله) لكافة منتفعي الإنقاذ 

والغريب أن أحزاب (الأمة) هي الوحيدة التي حشرت أنفها (المعكوف) في مداولات هذا المؤتمر حيث (أصر) كاهنهم ابوكلام علي مخاطبته بصفة مازلنا نبحث عن مسمي لها بعد إنسحابه المعلن من التجمع 

شكرآ حمدوك فقد كان هذا المؤتمر فرصة لنا للعودة إلي أحضان المجتمع الدولي بكل ترحاب وهو المكسب الأعظم لنا قبل المكاسب المادية  ونتمني أن يموت هؤلاء الكهنة بغيظهم... ونعلم أنك تعلم بأن حديثهم (زوبعة في فنجان) فامضي في طريقك..  فالثورة مازالت مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox