اخر الاخبار

الأربعاء، 10 يونيو 2020

عصب الشارع                
  صفاء الفحل


إعلام فاسد

جميعنا يعلم كيف كان حال الإعلام في العهد الكيزاني البغيض فقد كان إعلام فاسد بكل ماتحمله هذه الكلمة من معاني وبعض أركان إعلام ذلك النظام مازالو يمارسون (المهنة) بنفس ذلك الأسلوب القذر حتي اليوم ويدافعون عن ذلك النظام رغم علمهم بأنه قد مضي الي مزبلة التاريخ بلا رجعة ولكنهم يعملون علي البقاء أحياء وسط هذا الزخم والفوضى و اللعنات التي تصيبهم كل صباح

وليس غريبآ عليهم ذلك فبعضهم كان يصلي خلف المخلوع بلا وضوء  والبعض الأخر كان يستلم (المعلوم) في بداية كل شهر وصحف البعض كانت تسير من أموال الدولة وكلنا يعلم من كانو أصحاب الحظوة وهم يتنقلون من التلفزيون الي سونا وكيف كانت تدار إنتخابات الإتحاد  وماخفيه أعظم

ورغم علمنا اليقين بكل ذلك  أستغرب أن يقدم بعض (الصحفيين ) الي تقديم شكوي في مواجهة الدكتور علي بلدو كما ورد في شبكات التواصل علي أساس قوله ذلك من خلال مسلسل(بيت الجالوص) رغم أنه لم يأتي بجديد فقد قال الحقيقة (ألنتنه) التي كان يعيشها إعلامنا في ظل ذلك النظام الظالم المظلم

ويبدو أن الذين تقدموا بهذه الشكوي لم يتابعوا ذلك المسلسل حتي النهاية حيث أنتصر الكاتب في الختام للإعلام الحر النزيه بعد أن قدم (أسلوب) النظام البائد في التعامل مع (بعض) ضعاف النفوس من الإعلاميين وهي شريحة موجودة بيننا و موجودة ايضا في كل شرائح المجتمع حيث يوجد الصالح والطالح فلماذا وضع هؤلاء أنفسهم مع شريحة (الطالح)  واعتبروا أن المسلسل يمسهم بصورة شخصية

وحتي لا يعتبر البعض ذلك دفاعآ عن دكتور (بلدو) الذي لاتربطني علاقة شخصية به ولم أشاهده طوال عمري إلا من خلال الأجهزة الإعلامية وايضآ ليس لي معرفة بالذين تقدموا بهذا البلاغ ضده والأمر عندي لا يتعدي الا وقائع تابعتها من خلال ذلك المسلسل وأعيشها من خلال أحداث  عايشتها من خلال عمري القصير في بلاط صاحب الجلالة

وأتمني من كل قلبي أن تسحب مجموعة الصحفيين الذين قيل إنهم تقدموا بهذه الشكوي شكواهم وتصحيح مايرون بأنه خطأ من خلال ذلك المسلسل بأقلامهم هذا اذا كان الموضوع عام كما أتصور وليس بشخصي خاصة إننا نتطلع لتعميم حرية الرأي في دولة القانون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox