اخر الاخبار

الأربعاء، 24 يونيو 2020

شكراً حمدوك

عصب الشارع
صفاء الفحل

        شكرًا حمدوك

نحن لن نخرج في موعدنا ( ٣٠ يونيو) لإسقاط الحكومة الحالية بل لدعمها لتصحيح المسار بعد إختناقها من بعض (الأرزقية) وبقايا الكيزان الذين إغتنموا فرصة الضغط العسكري الذي يُمارس ضدها للدخول من الأبواب الخلفية لمحاربتها من الداخل ومحاولة تعطيل مسار الثورة الشعبية العظيمة وأهدافها التي لو تم تطبيقها كما كان يحلم بذلك شهدائنا الأبرار لما تبقي (للكيزان) مايحاربون من أجله ولكن التخازل ومحاولات الإيفاء بوعود (قطعت) لقيادات النظام السابق قبل القبض عليهم كتسويات لم تمنح(الثورة) يد البطش القادرة علي حسم الكثير من (ملفات) النظام السابقة الواضحة كالشمس

في كل الثورات الشعبية علي مر التاريخ يُمسح تاريخ (الطغاة) تمامآ فالثورة الفرنسية التي صنعت دولتها الحديثة مسحت بلأ رحمة كافة أثار النظام السابق كذلك الثورة الإيرانية

وليس هناك ثورة يُقتل شبابها ويسحن بعد نجاحها إلا ثورتنا لذلك فإنها لم تكتمل حتي الأن وعلينا  الخروج لتعديل مسارها فقد مهرنا بداياتها بالدم ولا مانع لدينا أن نمهرها مزيدآ من الدم حتي تصل لمبتغاها

الثورة (تُراجع ولا تتراجع) ليس في ذلك عيب والفشل دائمآ ليس كلي بل جزئي يمكن تعديله لتتواصل المسيرة بذات الشفافية  فبعض الوزراء والمسئولين اليوم ليس في قامة الثورة وهناك من هم أكثر منهم كفاءة وأكثر منهم  إيمانآ بأهداف الثورة  وقد كان  الأمر واضحآ جدآ في أداء بعض الوزارات خلال الأشهر الماضية ومن السهل التصحيح  وإعادة الأمور إلي نصابها فقط إذا  إبتعدنا عن الحصحصة والشللية والمجاملات فلأ صوت يعلو صوت الوطن

سنخرج لنجدد (البيعة) لحمدوك ونمنحه الثقة بأن كل الشعب السوداني خلفه وعلية إن لا يخاف أو يتراجع  وإن يمضي في خطوات الإصلاح بلأ تردد أو خوف من المستقبل وان لا يلتفت لأصوات المتخازلين التي لا تريد خيرآ للوطن ونرحب بالبعثة الأممية وإن يضرب بيد من حديد الذيول الكيزانية وإن يبعد الضعفاء والخبثاء والمترددين عن حكومته القادمة .. وان يبدأ في محاكمات عاجلة وناجزة لكل أركان النظام المُباد بلا خوف أو وجل ونذكره بلعنات التاريخ التي مازالت تلاحق سرالختم الخليفة وسوار الذهب وأنها فرصتنا التاريخية لنهضة الوطن نحو الحرية والسلام والعدالة .. وأخيرآ ليعلم بأن الثورة مستمرة وأنها ستقتلع كل من يقف أمام مسيرتها المنتصرة  وان الترس مازال صاحي وشباب هذه الأمة لا يعرف التراجع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox