اخر الاخبار

الثلاثاء، 30 يونيو 2020

صوت الشارع


‏اتذكر في وقتٍ من الأوقات، هاجَ الناسُ وقلبوا الارضَ ولم " يعدِلوها" لان هناكَ فتوى نُسِبت في وقتها للمُتبرئ منها عبدالحي يوسف، وهي انه يجوزُ للحاكم ان يقتلَ ثلثي الشعب ليعيش الثلث في راحة ، مُورِس بهذة الفتوى المُلفقة على حد تعبير عبدالحي اغتيال ممنهج لشخصية عبدالحي يوسف، اليوم اقفُ هنا لاصرخُ مُخبراً اياكم ان هذة الفتوى ستُطبقُ غداً، الوفيات، حالات الإصابة ، المرضى ، النظام الصحي المُتهالِك، المستشفيات الرديئة، انعدام الادوية ، أسباب والاسبابُ لا تنتهي لمنع مليونية ٣٠ يونيو.
السناريو الذي اتوقعه بعد ١٤ يوماً من المليونية حالات وفيات وتكدُس للمرضى ورجوع لـ " مربع ١ " -على حد التعبير السوداني- ، كل تلك الفترة من الحجر الصحي والتي أثرت بصورة سلبية مباشرة على معاش الشعب السوداني عموماً والطبقات الكادحة العاملة خصوصاً، ستُضحي بعد خروج المليونية بدون معنى، والدلالة المُستبطة من تأييد الحكومة للمليونية هي أننا بصدد التعامل مع "حكومة خارجة عن القانون " ، ومتجاوزة له باعتبار السعي وراء المكاسِب السياسية، "كدايس المنظمات" الذين وضعنا فيهم الامل لإنشاء دولة القانون، دولة يكون القانون اساسها وفروعها، وبعد الفشل حتى في مراحل صياغة القانون، فشلوا في تطبيق القانون، هذة النخبة التي جاءت بها ثورة ديسمبر المجيدة المرتوية بدماء الشهداء ودموع أهالي المفقودين اتخذت المنهجية الانتهازية شعاراً، انتهاز الفرص كلها لتدعيم مواقف هذة النخبة.
ان كل كادر صحي يعمل ضمن اي جسم صحي منضوي تحت لواء تجمع المهنين السودانين يجب ان يُحاسب لمخالفته شروط المهنة وضرورياتها، ولضربه الحائط بكل أخلاقيات المهنة في محاولة وضيعة للكسب السياسي مقابل بيع ارواح الناس، ان التهاون المهني الذي وقع من اجسام تجمع المهنين الصحية يخالف قوانين المجلس الطبي وغيرها من القوانين المفروضة على هذة المهن، وهذا التهاون يتبعه ازهاق لأرواح البشر .
منهجية الحكومة في احتواء ٣٠ يونيو بالدعوة لهذة المظاهرة لن تصمد طويلاً، فسيعلو صوت الشارع ولو حتى بعد ٣٠ يونيو ، المهم والمركزي، ان ٣٠ يونيو فرصة اخيرة حاسمة، اما السير في الطريق المُستقيم وأما السقوط

مصعب محمد بكري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox