اخر الاخبار

السبت، 13 يونيو 2020

عصب الشارع
صفاء الفحل

             حركات بيش

بأوامر من الكاهن الأكبر تنفذ مجموعة من حزب الأمة هذه الأيام هجمة في شكل (تغريدات) في وسائل التواصل الإجتماعي للترويج ل (عقد اللولي) بعد فشل كل محاولات جعله إلزاميآ للحكومة الإنتقالية بالإجتماعات المطولة مع كافة الأطراف من حكومة وعسكر ومعارضة وفلول النظام السابق .. حيث لم يلاقي قيمة الحبر الذي كتب به من القبول

هذه الحملة مصحوبة بحملة إرهابية(مغلفة) بتداول صور لما يسمي (بجيش الأمة) في إعلان أو تذكير  صريح بأن لنا جيش مثل ما للحركات المسلحة وحميدتي من جيوش يمكن أن ندخل به من خلال المفاصلات التي تجري إذا لم يتم القبول بعقدنا المرصع بالمطبات والتنازلات عن أهداف الثورة

والحديث عن (جيش الأمة) الذي يجتر بعض الجهلاء ذكرياته في صور يزعمون بأنها لمقاتلين (كانو ) في صفوفه أستشهد بعضهم ونحن  لاندري شيئآ  عن تلك المعارك التي خاضوها وفي عهد من كانت ولكن الأمر يقودنا إلي أواخر سبعينات القرن الماضي عندما قاد الحزب مجموعة من الخارج إلي مذبحة غير مبررة بالخرطوم أو كما كان يطلق عليها  العهد المايوي 
 (بغزو المرتزقة) حيث راح ضحيتها المئات بينما قادتهم خارج البلاد ينعمون بالعيش الرطيب في أرقي الفنادق العالمية نسال الله لهم الرحمة

يذكر ضابط كان مسئولآ عن حراسة الأسري في (دار الهاتف) في تلك الفترة أنه بدأ الوضوء بعد سماعه الأذان فساله رجل كبير في  السن كان ضمن هؤلاء الأسري هل تريد أن تصلي فقال نعم فقال الرجل العجوز في إندهاش ولكن قادتنا قالوا بأنكم كفرة ملحدين لذلك خضنا هذه  الحرب ضدكم لنحرر البلاد من رجسكم... ولن ازيد فهكذا يتم خداع البسطاء فهل هذا هو مخطط (جيش الأمة) الذي يتم إجترار ذكراه بعد عشرات السنين

وعمومآ فإن الوطن لايحتاج لكل هذه الصراعات في هذه المرحلة تحديدآ  ويجب أن نضع أيدينا في أيدي هذا الجيل الجديدة الذي يسعي لتغيير كل هذه المفاهيم القديمة التي يحملها تاريخ الوطن منذ فجر الإستقلال بما تحمله من مزالق ومؤامرات وخداع ... ثورة الوعي تفجرت ولا عودة إلي الوراء فهي مستمرة رغم التخازل الذي يصنعه بعض (الجهلاء) باطماعهم وعلينا قراءة التاريخ جيدآ .. حتي نخرج بعبر  الماضي لنستشرق المستقبل.. والثورة مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox