اخر الاخبار

الثلاثاء، 16 يونيو 2020

لا تشاركوهم الفرح


عصب الشارع
صفاء الفحل

      لا تشاركوهم الفرح

حتي لأ يختلط الحابل بالنابل علينا اولآ أن نعرف من الذي دعي لموكب (الثلاثين من يونيو) المزعوم حيث تتبني  عدة جهات هذا الموكب المفترض صدقآ أو خبثآ فقد خرج النداء في بداية الأمر من بعض لجان المقاومة ثم إستلمته فلول النظام السابق (فرحه) فالأمر لديها يمثل إحتفالآ بتاريخ يروه عزيزآ ونراه (كارثيآ) ففي هذا التاريخ من العام ١٩٨٩م تامرت الجبهة الإسلامية  مع بعض العسكر لإستلام السلطة وأزاقت الشعب السوداني الأمرين طوال ثلاثين عاما حتي قام شباب هذه الأمة  باسقاطها في ثورة شعبية غير مسبوقة بعد حمامات من الدم لم تشهدها ثورات الشعب السوداني السابقة في أكتوبر أبريل فلمى يكن حكام ذلك الزمان بدموية وحقد ذلك النظام الباطش الزميم

ولا أعتقد بأن هذا التاريخ مناسبآ حتي ولو كنا نود من خلاله إرسال بعض الرسائل (الغاضبة) لمن إرتضيناهم لقيادة هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن وحسهم علي الإسراع في تطبيق مطالب الثورة من قصاص    ومحاكمة فلول النظام السابق أو حتي محاولة تحسين الضائقة المعيشية أو العديد من المطالب الثورية التي لم تحقق حتي الأن    فهو ايضآ يحقق مقاصد بقايا النظام السابق في سعيهم إلي زعزعت الإستقرار والإستفادة من جموع الثوار والتغلغل وسطها بشعاراتهم الجوفاء بعد فشلوا في صناعة موكب من بقاياهم يلفت أنظار العالم

وحتي نفوت الفرصة علي تلك الفلول العاجزة عن الخروج وحدها وتود الإلتفاف علي لجان المقاومة والإستفادة من خروجهم بمطالبهم العادلة فإنه يجب علي لجان المقاومةالتي (تمثلني) إختيار تاريخ أخر وعدم إعطاء الفرصة لبقايا النظام السابق  للإستفادة من الخروج في هذا التاريخ

الوعي هو أساس المرحلة فالنجعلهم يخرجون وحدهم ويصرخون وحدهم في موكب هزيل (كالعادة) ونخرج نحن لنعبر عن موقفنا في تاريخ أخر لنريهم حجمهم الحقيقي ويجب علينا عدم الإلتفات للإعلام الكيزاني وإعلام بعض الأحزاب الكهنوتيه الذي يهلل ويبشر لهذا الموكب هذه الايام وكأنهم هم الداعين اليه ... نحن لن نتوقف من المطالبة برد إعتبار شهدائنا الأبرار ومحاسبة كل من تثبت مشاركته في مجزرة القيادة العامة وتحقيق مدنية الدولة .. ولكننا لن نحقق للفلول مأربهم في إختطاف الثورة .. وستظل الثورة مستمرة بوعي شبابها المستنير  ... فلا نأمت أعين الفلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox