اخر الاخبار

الأحد، 19 يوليو 2020

من أين جاء هؤلاء

عصب الشارع
صفاء الفحل

        من أين جاء هؤلاء
نعم نحن مع حقوق المرأة حسب نص الوثيقة الدستورية وضرورة مشاركتها في السلطة التنفيذية بما في ذلك إختيار إمرأة لتولي قيادة أحدي الولايات بعد أن نجحت في كافة المناصب التي تقلدتها خلال الفترة الماضية

نحن مع حقوق المرأة كاملة ولكن ليس علي طريقة المتسللون الجدد الذين بداوا في الإنحشار كمجموعة تمثل نساء الوطن ولا ندري من أين جاء هؤلاء في وقت كانت فيه نساء الوطن الأحرار يسحقن أمام القيادة العامة ويعذبن داخل سجون النظام السابق

المصيبة أن المنعمات من نساء (المسئولين السابقين) هن من يتصدر المشهد السياسي اليوم ويحاولن الدفاع عن حقوق المرأة ومطالبة بحقوقها بعد أن أكملن رحلة الترفيه خلال أيام الثورة في أسواق دبي والدوحة ومنتزهات ماليزيا ولندن وباريس ليعدن بعد إنجاز الجزء الصعب من مسيرة الثورة ليبحثن عن المناصب بعد ثورة مهرتها الصامدات بالداخل بدماءهن ومهرها أبناء الكادحين بأرواحهم

من يدعين دفاعهم عن حقوق المرأة ويرفعن القوائم باسماءهن للمشاركة في مستويات الحكم المختلفة لا يمثلنني ولا يمثلن نساء السودان وهن نساء مرفهات من نساء وبنات مسئولين بالنظام السابق دفعهن أزواجهن إلي تصدر الساحة التي فشلوا هم في إختراقها وعلي الجهات التنفيذية عدم الإلتفات لهن وهناك العديد من المناضلات الثائرات أحق منهن في تمثيل نساء الوطن الكادحات الصابرات ولن تقود نساء الكيزان أبدأ  نساء الوطن الأحرار

والسؤال الذي يطرح نفسه من يقود حملة (حقنا كامل مابنجامل) التي تقول أنها تعمل ضد إقصاء النساء وكيف يتم رفع قوائم بأسماء للمشاركة في مستويات الحكم المختلفة ومن منحهم الأذن بذلك وهم يعلنون انضمام أكثر من خمسين جسماً لهم فمن هم اولا واين يجتمعون ويقررون وقد انتهي زمن الدسائس والانقياد الاعمي

 سنكافح ونفضح محاولات عودة(الكيزان) من خلال نساءهم اللتي يحاولن تصدر الساحة السياسية النسائية بواجهات مختلفة جديدة  ولن نقف خلف هذه المبادرة أن لم نعرف التفاصيل الكاملة لقياداتها  وإقامة جمعية عمومية لكل هذه الاجسام يتم من خلالها اختيار قيادات لهذا الجسم الهلامي حتي الان  ...... ويانساء السودان أتحدن ضد هذه الهجمة الكيزانية الجديدة  ... والثورة مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox