اخر الاخبار

الاثنين، 20 يوليو 2020

معليش ما تزعل يا جيش

عصب الشارع
صفاء الفحل

      معليش ماتزعل ياجيش

الخطوة التي أقدمت عليها الإدارة القانونية بالقوات المسلحة بفتح بلاغات في مواجهة بعض الناشطين والصحفيين خطوة بكل تأكيد غير موفقة اذا كانت حقيقية وليس (فبركة) وسائل تواصل إجتماعي كما تعودنا في الفترة الأخيرة إثارة قضايا تزرع (البلبة) بين قواتنا المسلحة والثوار من بعض ناشطي(الجداد الإلكتروني) في محاولتهم وقف مسيرة التغيير الواسعة التي تعم الوطن والتي تقف القوات المسلحة  (حامي) اساسي لها

القائمة التي تم نشرها وتشرف أسمي المتواضع في الإنضمام إليها والتي في إعتقادي الشخصي  بأنها غير حقيقية تجاهلت افزاز (المسيئين) للقوات المسلحة أمثال إسحاق غزالة والخال التلغرافجي والهندي وغيرهم من الذين يرون في حماية القوات المسلحة للثورة جريمة وإتجهت لتجريم (شباب الثورة ) الناشطين والصحفيين في إعتباري بأنها(مدسوسه) لصناعة  مزيدآ من (الهُوة) بين القوات المسلحة وشباب المقاومة بعد التقارب الكبير بينهما خلال الفترة الماضية في العديد من المواقف والتنسيق الكبير الذي بينهما في عمليات الحراك الجماهيري

وهذا لايعني بأنني قد تراجعت عن مكتبته  في السابق باّن تحالف الأحزاب الكهنوتية( الأمة والإتحادي والجبهة والشيوعي) مع بعض مكونات القوات المسلحة هي (مصيبة) هذا البلد الأمن والأمر ليس تحليلاً بل قراءة تاريخية منذ أن سلم عبدالله خليل (الأمة) الحكومة لإبراهيم عبود ثم قاد الحزب الشيوعي جعفر النميري للإنقلاب علي الديمقراطية ثم الترابي (الحركة الإسلامية) والذي قاد عمر البشير لثلاثين عاماً من الحكم الديكتاوري هذا غير التحالفات التي لا تحصي بين تلك الأحزاب والحكومات العسكرية

ولن أتراجع عن القول بأن مهمة الجيوش ليس بالسودان وحده بل في كل العالم ليس الإستيلاء علي الحكم بل حماية الأنظمة الديمقراطية التي يختارها الشعب وان قواتنا المسلحة ظلت منذ الإٍستقلال تفكر  في الحكم كهدف وليس حماية تراب الوطن من الدخلاء وكان ذلك من الأسباب الرئيسية في تخلفنا عن ركب دول العالم الأخري

الأمر الوحيد الذي لا يمكن الهروب منه هو الحقائق التاريخية فإذا كان التاريخ يحمل (إساءة) لقواتنا المسلحة فلا مانع من محاسبتي علي ( جرم ) تدويني له

نحن نحترم قواتنا المسلحة وهي تزود عنا ضد هجمات (الغازين) من الخارج ولكننا بكل أسف لا نستطيع إيقاف التاريخ عن التدوين.. ومعليش ... معليش.. ماتزعل ياجيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox