اخر الاخبار

الجمعة، 17 يوليو 2020

نسمات الإنعتاق

عصب الشارع
صفاء الفحل

نسمات الإنعتاق
منذ إستقلال البلاد وحتي إعلان جعفر النميري بإيعاز من الترابي(قوانين سبتمبر) الكارثية والتي حاولو تسميتها بقوانين الشريعة لجذب تعاطف الناس لعلمهم بالإيمان العميق لهذا الشعب  بينما الدين الإسلامي السمح المتسامح  بعيدآ كل البعد عنها

حتي ذلك الوقت كانت البلاد تنعم بالأمن والإستقرار والسلام ولم يعرف المواطن صفوف الخبزو أو البنزين أو  الجوع ولكن بعد التلاعب بشرعه الحنيف وأكل أموال الناس بالباطل عم (سخطه) ودخلت البلاد في أزمات لاحصر لها وسقطت في أتون الفقر والجوع والمرض وسقط جعفر النميري معها

قوانين تأخذ الناس بالشبهات وتستبيح التجسس الذي نهي الإسلام عنه ( ولا تجسسوا ولا يرتاب بعضكم بعض) وتفتح بيوتًا للأشباح وتاكل أموال الناس  بالباطل ليس لها علاقة بالدين الإسلامي المتسامح الجميل الذي تعامل مع (الافئدة) وترك الناس ليختاروا بين  (النجدين) وجعل الإيمان قناعة ذاتية  داخلية وليس مظهراً خارجياً وجمع الدين في كلمة وأحده حين قال رسولنا الكريم ( الدين المعاملة )

فاليترك المزايدون باسم هذا الدين العظيم قصورهم الفخيمة وسياراتهم الفارهة وان يناموا علي حصيرة كما ينام فقراء أطراف العاصمة وان يمشوا مثلنا في الأسواق ويقتاتون بوجبة وأحده طوال اليوم  ان يكونوا لنا قدوة قبل  أن يدعوننا للزهد في الدنيا حتي نصدق دعواهم ونستمع إلي أحاديثهم ونثق أن الإسلام يحرسه رجالاً صادقين

تعديل تلك القوانين (العرجاء ) لا علاقة له بمحاربة الدين الإسلامي فتلك القوانين لم تكن لها علاقة أساساً بالشريعة بل هو مواكبة لدين يصلح لكل زمان ومكان ولكن تلك الفئة الباغية تبحث عن مبررات حتي تظل تمتلك عقول البسطاء وتخرج من ذلك المستنقع النتن الذي فضحته(أعمالهم ) ربما وسيخذيهم الله كما فضحهم لكل العالم ... ونحن مع تنقية ديننا الحنيف من شوائبهم ... وثورتنا مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox