اخر الاخبار

الخميس، 2 يوليو 2020

هضربة التلغرافجي

عصب الشارع
صفاء الفحل

       هضربة التلغرافجي

يبدو ان مليونية الأمس قد أصابت التلغرافجي الطيب مصطفي بحمي ملاريا شديدة في  الراس جعلته (يهضرب) بكلام غير مفهوم وخارج حدود المنطق المعقول وهو بكل تأكيد لا يعرف ماهو (المنطق المعقول) بثقافته المحدودة التي لا تتعدي كلمة (الروايبط) وأستعمال (المورس) ويبدو أن جل ما تعلمه خلال فترة سطوته هو الردحي والصراخ في (الفارغة والمقدودة)  فهو مازال ينبش في سلة الزبالة و  يتكلم عن حزب إسمه (المؤتمر الوطني) ذهب إلي مزبلة التاريخ منذ أكثر من عام مضي ويحاول الانتكاء في هضربته علي (القانون) الذي لم يعرف له موقفاً لثلاثين عاماً ظل من خلالها وباسم خال الرئيس ك (شهادة موثقة اُسرياً) يشرد في الإعلاميين ويسحن ويزج بالسجون كل من يعارض (كلمة) يكتبها ويبيع وينزع ويسرق في أراضي الوطن ليعود اليوم بعد ان ضاقت عليه أبواب السرقة وتلاشت سلطته المحروسة بالبندقية وجهاز الأمن ليتحدث ويصرخ بحكم  القانون الذي لم يعرفه يومآ أو عمل به

والتلغرافجي لا يجد هذه الأيام مسرحآ للهجوم علي الحكومة غير (لجنة إزالة التمكين) وصلاح مناع فقط لانها تحبط كل صباح واحدة من مؤامراته الدنيئة علي الشعب السوداني والثورة السودانية وأخرها ما كان يخطط له لضرب الثورة من خلال زراعة (البلبلة) وسط مسيرة الصحوة والتاٌييد لحكومة (حمدوك) والدفع بها للأمام وذلك في محاولة لجرها (للعنف) من خلال الملصقات التي قام بتجهيزها بالتعاون مع  بقايا بعض الفلول الذين تم (بلهم) قبل تنفيذهم تلك المؤامرة بيوم وأحد حيث اعتبر أن القبض علي هؤلاء الفلول جريمة خارج نطاق القانون وجلس يتباكي عليها ويزرف دموع التماسيح

والغريب أن هذا التلغرافجي لم يحسب مالات هذا العمل الأهوج الذي كان يخطط له بل السلطة هي التي (أنقذتهم) باعتقالها لفلول المتأمرين فلو انهم شاركوا بذلك التخطيط الغير محسوب بتلك المليونية لمزقهم الثوار وتفرقت دمائهم علي مدن وأحياء الوطن وأنتهي الأمر إلي مجزرة (كيزانية) لن تفوق مجزرة طلاب (معسكر العيلفون) التي لم يفتح الله عليه (بكلمة) فيها وكان لديه عمود يومي بصحيفة  (الإنتباهة) ولا يمكن أن  تتفوق عن خساسة مجزرة (ضباط رمضان) ولن تتفوق علي سحنهم بكل تأكيد  للثوار خلال إنتفاضة ٨٣ ولا مافعلوه بثوار عزل يرفعون (راية السلمية) خلال فض الإعتصام التي دق لها طبول التاْييد ورقص لها فرحاً

ونحن نقول له أخيراً أن يحمد الله ويكرر في كل صلاة بعد كل الجرائم التي إرتكبها والتشريد الذي مارسه لأسر ضعيفة وسكوته ك(شيطان أخرص) علي بطش ابن أخته وزبانيته طوال ثلاثين عاما وان يكرر في صحوه ومنامه شكرآ .. وشكرا  حمدوك ..  والا ينسي أن يشكر أيضاً  (عدوه اللدود)  أعضاء لجنة إزالة التمكين وخصوصاً .. خصوصاً صلاح مناع فقد منعو  حرب إبادة جماعية (كيزانية) كان يدفع ماتبقي من فلول ومخدوعي النظام السابق لها ليرضي فقط غروره بأن يكتب أن الحكومة الإنتقالية فاشلة وقاتلة وتسفك الدماء ... وأخيراً جددنا ختام حديثنا إلي... (الله لاكسبكم الله لايوفقكم ولا يبارك فيكم) كما قال مذيع قناة طيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox