اخر الاخبار

الجمعة، 21 أغسطس 2020

إستهبال صحفي

 

*₪₪₪    عصب الشارع  ₪₪₪*

*صفاء الفحل*
Safaa.fahal@gmail.com
════════❁══════


  

    *إستهبال صحفي* 
       
أنه لامر مخجل ومضحك في ذات الوقت بأن يكتب أثنين من رؤساء تحرير الصحف (الكيزانية) المعروفة وفي عمودهما بالصفحة الأخيرة  وفي نفس اليوم ليس (في نفس الموضوع) فحسب فقد يكون هذا من باب الصدفة ولكن أن تتفق وجهات نظرهما في التناول وبأسلوب وأحد وبنفس العبارات فهذا  إتفاق وضح خطط له ب(ليل) وتمت (حبكته) في تخطيط خبيث يهدف الي إيصال العقل الجماعي لنقطة محددة وهو أسلوب متعارف عليه في علم تشكيل العقل الجماعي في علم الصحافة

وحتي أوضح الأمر أكثر فقد تناول رئيس تحرير (السوداني) ضياء الدين بلال في عموده (العين الثالثة) وتحت عنوان (إستهبال أمريكي ) قضية العقوبات الأمريكية الجديدة التي أعلنتها أمريكا اخيرًا لبعض الشخصيات التي تري بأنها تعمل علي عرقلة التحول الديمقراطي بالبلاد بينما تناول أيضأ في ذات الوقت رئيس تحرير (أخر لحظة) أسامة عبدالماجد من خلال عموده (اذا عرف السبب) وتحت عنوان (إستهبال دولي) نفس الموضوع وبنفس الروح والأسلوب ولاحظ كلمة(إستهبال) في عنوان كلا العمودين

والمحزن المبكي أن كلا الجانبين لا يعرفون من هي هذه الشخصيات ولا حيثيات القرار حتي يكون التناول موضوعياً ولكنهما تعاملا مع الأمر بمجرد الرفض فقط  رغم أن ذلك القرار لا علاقة له بالعلاقات السودانية الأمريكية المتطورة في الفترة  الأخيرة ولكن يستهدف أفراد بعينهم ولكن حاسة (أسامة وضياء ) السادسة قالت لهما بأنها تستهدف رفاق الدرب القديم من كيزان العهد البائد بكل تأكيد فسبق النقد والرفض والفهم والمنطقية

وللأسف الشديد فإن العديد من رؤساء تحرير صحفنا يعتقدون بأن (مبيوعات) تلك الصحف تعتمد علي مايسودون به من (خزعبلات) صفحات صحفهم الأخيرة وهم يبتسمون في صورة لهم قديمة  من زمن ( الشباب) ويسارعون بالإتصال ببعضهم محاولين معرفة الأخبار الأكثر تأثيرآ في الرأي العام خلال ذلك اليوم لتخرج جميع الصحف متشابهة في عناوين الأخبار الرئيسية بالصفحة الأولي وتتناول جميع أعمدة الرأي موضوع وأحد بجوانب مختلفة

ورغم الفقر المدقع في كتاب الرأي بالبلاد الذين يمكن أن يشار لهم بالبنان فإن بعض الكتاب (المتمكنين) وهذا الكلمة لا علاقة لها بتمكين الكيزان محاربين من رؤساء تحرير تلك الصحف لانهم أكثر قوة في التناول والأجمل إستعمالاً للمفردات و الأستاذ (عثمان شبونة) مثال حي لذلك والعديد مثله من الأقلام الوطنية الجميلة

العزاء أن الوعي الشبابي الجديد سيرمي بكل الأقلام الماجورة قريبآ الي مزبلة التاريخ وسيتفجر عطاء الثورة بأقلام ناضجة جديدة تزين تاريخ هذا الوطن بعد أن لطخته تلك الأقلام البالية بعار النظام المباد ... والثورة مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox