اخر الاخبار

الجمعة، 14 أغسطس 2020

إنتباه جنودنا

 

*🛑عصب الشارع*
*✍🏻✍🏻✍🏻صفاء الفحل*
        

  
                         *🔵إنتباه جنودنا*    
والجيش يحتفل بعيده السادس والستون ويصرف  الملايين علي هذه الإحتفالية: أجزاء كثيرة من أرضنآ الحبيبة تمزقها الصراعات القبلية ويعشعش فيها الموت علي رؤوس مدنيين لاعلاقة لهم بهذه الصراعات :وكنا نتمني أن تعلن القوات المسلحة  إلغاء هذه الإحتفالات لحين حسم هذه التفلتات لا أن يرقص جنودنا وأطفالنا يموتون شرقآ وغرباً

في شرقنا الحبيب تتمركز خمسه حاميات عسكرية مكتملة العدة و العتاد في القضارف و دوكه و كسلا و بورتسودان وأحده منها كافية لحسم مايحدث في بورتسودان في أقل من  ساعة وأحدة ولكن يبدو أن قادتها نسيوا ان هذه هي  مهمتهم التي يستقطع أبناء الوطن من دمائهم لدفع رواتبهم للقيام بها

والشرق الذي يموت أطفاله اليوم علي الطرقات بكل (أسف) لايحتضن تلك  الحاميات وحدها بل يوجد به في منطقة (جبيت) أكبر مركز لتدريب المشاة لو دخل أفراده الي منطقة النزاع ب(الجلالات) فقط لتم حسم الأمر دون إطلاق طلقة وأحدة

وكسلا والبحر الأحمر  ولأيات حدودية يوجد بها عدد كبير من قوات حرس الحدود التي ننتظر منها أن تزود عن حدودنا وبها أكبر قوة شرطية ضاربة وأكثرها تاهيلاً وتدريبًا وتسليحا ً من المفترض فيها منع التهريب حماية للإقتصاد الوطني  لنكتشف بكل أسف ورغم كل ذلك  بأنها عاجزة عن حماية سكان (حي وأحد) داخل المدينة

حقيقة لقد أصبنا بالصدمة والتخوف ووزارة الدفاع التي تستنزف 70% من  ميزانية الأمن و الدفاع  وفي لحظة الحوجة الماسه لها أنها عاجزة عن حسم تفلتات داخل حي سكني صغير داخل بعض الولايات فكيف لها أن تدافع عن وطن كامل وهي لا تملك إرادة حسم مجموعة صغيرة لا تحمل غير الأسلحة البيضاء

هل فعلآ وصلت القوات  المسلحة الفتية التي نعتز بها الي هذا الدرك أم أن  هناك مؤامرات تحاك في الخفاء للنيل منها وإضعافها وما هو موقف من حملاناهم أمانة الدفاع عنا وأجلسناهم علي رأس مجلس السيادة وكيف سيواجهون التاريخ الذي لايرحم

إذا لم تحسم القوات المسلحة الأمر بكل قوة وتقبض علي كل المتسببين فيه وتقدمهم الي محاكمات عادلة وعلنية وناجزة بأحكام رادعة فالننتظر أن تنفجر الصراعات في كل بقعة في أرض الوطن فاليوم يوم الرجال الذي ننتظره ولتحكم القوات المسلحة قبضتها وبقوة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً فهذه هي مهمتها الأساسية... ولتحمي الديمقراطية من كيد المتأمرين والخونة والمرتشين  وهي قادرة علي ذلك ... وستظل الثورة مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox