اخر الاخبار

الأربعاء، 12 أغسطس 2020

ثورة بلا أعلام

 عصب الشارع

صفاء الفحل


            ثورة بلا أعلام


الصحف الورقية بالبلاد وحتي الأن مازالت تحت سيطرة فلول العهد المباد والغالبية العظمي من رؤساء التحرير هم من بقايا ذلك العهد المقبور بطريقة أو باخري (الا من رحم الله)   ويتم إعادة تدويرهم بأسماء محددة ومع أن الكثير منهم ولجو دهاليز الصحافة  ككتاب أعمدة وهم ليس بصحفيين تدرجوا في أروقة الصحف حتي بعضهم لا يعرف حتي كتابة الخبر أو التحقيق


وعصابة الناشرين في الغالب هي من تدير هذه الصحف ك (دكاكين بقالة) بحسابات الربح والخسارة بعيدآ عن المهنية وهو إرث سخيف صنعه النظام الكيزاني لتسهيل عملية  السيطرة والرقابة علي تلك الصحف وإبعاد الصحفيين الوطنيين الشرفاء عن الكتابة بالتهديدات التي يطلقها الجهاز للناشرين ورؤساء التحرير  الأمر الذي جعل  العديد من أميز الصحفيين يغادرون الوطن وانزوي المتبقي منهم لعدم حصوله علي وظيفة أن لم يكن يدين بالولاء لتلك الزمرة الحاكمة


والأمر لم يتغير كثيرآ اليوم فما زال الناشرون هم من يديرو تلك الصحف ومازال  رؤساء تحرير العهد المباد هم من يقود تلك الصحف ويعملون من خلال ذلك الموقع علي محاربة الثورة والتركيز علي سلبيات المرحلة دون ذكر الإيجابيات ويمكن لكل فطن معرفة ذلك من خلال مراجعة أخبار الصحف التي تصدر يوميآ


كان من المفترض أن تكون الصحافة هي صناعة التغيير بعد أدي شباب الوطن دورهم واسلموا أعناقهم وأرواحهم من أجل  فجر  السودان الجديد ولكن (فراعنة) الصحف وتجار الكلمة قادوا الإعلام الي هاوية النظام السابق مرة أخري برعونه يحسدون عليها فدمروا في سعيهم  الصحافة الورقية وإجتهدوا في محاولتهم لي إعادة تدوير ذلك النظام المباد لدرجة ان زرعو  الفرقة والإنقسام والعنصرية والشتات بين كافة مكونات الشعب السوداني 


قانون الصحافة والمطبوعات الموجود حتي اليوم يمثل جزءاً مقدراً من تلك الأزمة   السودانية الموجودة حاليآ ولا نستطيع أن نطلب من السيد وزير الإعلام رفع مذكرة تعديل لذلك القانون  للسيد وزير العدل فهو مشغول هذه الأيام بمعايدة العاملين بالوزارة وحالات النعي والبيانات الحكومية فلن نقلق راحة سيادتة بتوافه الأمور... ونعيد إليه مواجع ساحة الإعتصام السوداء ونذكره فقط بأن (الأيام دول ) وأن من نقله من (طيبة برس) الي كرسي الوزارة قادر أن يفتح أبواب الرحمة علي صحفيي الوطن ........ ورغم الوجع ...     والخزلان ...........تظل الثورة مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox