اخر الاخبار

الاثنين، 31 أغسطس 2020

العاب مكشوفة

 

*🔴عصب الشارع*
*✍🏻✍🏻✍🏻صفاء الفحل*

             *⭕️العاب مكشوفة*





اليوم صارت كل الألعاب السياسية مكشوفة والوعي أعلي ولأن بقايا الكيزان والمنتفعين يعلمون بأنهم لا يستطيعون مواجهة الشعب السوداني كله إلا تحت حماية الجيش يحاولون الرمي بأخر أوراق التوت التي كانوا يغطون بها سوءاتهم ويعلنون  مايسمي (تفويض الجيش) لإستلام مقاليد الحكم منفردًا  وإقصاء المكون المدني علي طريقة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع إختلاف المفاهيم في الدولتين ومنبع الفكرة معروف فقد فعلها حزب الأمة بتسليم الحكم لإبراهيم عبود لتدخل البلاد في حقبة  أطماع العسكريين في السلطة الي يومنا هذا وبذات السيناريو الذي يحاول الترويج لها اليوم ونفس المبررات التي صاغها عبدالله خليل في ذلك الوقت  ولكن وحسب الوضع الحالي فإننا نعتبرها (محاولة) بائسة  للتنفس بعد عدة محاولات سابقة فاشلة بإخراج بعض المليونيات الهزيلة التي حاولوا من خلالها زعزعت أمن وإستقرار الوطن لاجباره تحت مسمي (الفوضي السياسية) لفعل ذلك فبقايا  الفلول تعلم و بكل أسف بانها لا تستطيع التنفس الا وهي محمية من العسكر وترتجف خلفه وراسها تحت البوت

دعوة تفويض الجيش دعوة باطل أريد بها باطل وحتي الجيش نفسه يعلم ذلك الا اذا أراد أن يُغرق الوطن بدماء شبابنا الأشاوس ويعيد الثورة الي المربع الأول ومجازفة محسوبة ستدخل البلاد في ثورة جديدة أقوي وأعنف فزمان الحكم العسكري للبلاد أنتهي تمامًا بلا رجعة ويجب أن ينحصر التفكير اليوم في كيفية تثبيت الدولة المدنية وتعزيز الحكم الديمقراطي وان يحاول الجميع البحث عن موقعهم في سودان الثورة الجديد وترك السلبية ومحاولات جر البلاد الي الخلف

هذا التفويض المزعوم هو (بلا خجل) دعوة لتسليم لجنة البشير الأمنية مقاليد الحكم مرة أخري فجميع قيادات الجيش الموجودين حالياً هم جزء أساسي من تلك اللجنة الأمر الذي يعني القضاء علي الثورة نهائيآ وهذا الحديث لا يمكن أن ينتج من وطني غيور يحب هذا الوطن وأهله وهو (المستحيل) الذي يصحو بقايا الفلول كل صباح علي أمل ان يتحقق في زمن إنتهت فيه المعجزات

نحن نؤمن أن كل تغيير لابد له من طريقان أما يتم بالعنف والقتل والبطش وفرض الأمر الواقع كما فعلت الحكومة الكيزانية في بداية عهدها وأما عن طريق الفهم والنقاش والتراضي كما تفعل الحكومية الإنتقالية ايمانآ بشعار السلمية والحرية والسلام والعدالة ونعلم بأنه طريق شاق في بلد ترتفع فيه نسبة الأمية وخاصة السياسية بصورة كبيرة ممزوجة باختلافات (واسعة) في العادات والتقاليد والصراعات القبلية والعرقية والتداخلات في سبل أكتساب العيش .. ولكننا سنمضي في هذا الطريق مهما كانت المعوقات وسنصنع السودان الجديد مهما كانت العوائق... فالثورة ستظل مستمرة حتي يتحقق ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox