اخر الاخبار

الأربعاء، 5 أغسطس 2020

الشباب قادمون

*🔴عصب الشارع*
*✍🏻✍🏻✍🏻صفاء الفحل*

   *♦️♦️الشباب قادمون*

ما أن اِستلم الولاة المختارين من حزب الأمة مقاعدهم حتي أعلنو انسلاخهم من الحزب والعودة إلي صفوف الوطن مرة أخري بعد سنوات من التيه والضلال في متاهات الحزبية الضيقة وتبعهم في ذلك كافة الولاة الأخرين في إنتصار جديد لثورة الشعب التي كانت تلك الأحزاب أحد معوقاتها الأساسية

ووضح الأمر جلياً ان هؤلاء كانوا ينتظرون هذه اللحظة للتخلص من هذه اللعنة القبيحة وقد أختاروا الصواب في لحظة مفصلية من عمر الوطن والقنوا تلك الأحزاب دروساً عميقاً في حب الوطن 

وقد قلناها سابقاً أن الإنتخابات القادمة ستشهد نهاية ماُساوية لهذه الأحزاب الكهنوتية الرجعية وحرضنا لجان المقاومة في كل بقاع الوطن للدفع بمرشحين شباب (مستقلين) والوقوف خلفهم حتي تتغير خارطة السياسة السودانية (المختلة) بوجود تلك الأحزاب التي عفي عليها 
الزمان فما عاد الأمة اليوم هو حزب المغدورين من بسطاء الأنصار ولا الأتحادي الديمقراطي هو حزب الطبقة المتوسطة المغيبة كما يدعون او(الدراويش) ولا الشيوعي هو حزب الطبقة المثقفة كما يحاول أن يصوره البعض ولا  الجبهة هي حزب الإسلاميين المعتدليين وصارت الساحة في حاجة إلي دماء شبابية جديدة تضدخ الدم في شريان السياسة الذي جف من الإبداع والصدق الحقيقي في حب الوطن وأصبحت تلك الأحزاب الكهنوتية المنحطة هي المعوق الرئيس أمام تقدمه ولحاقه بدول العالم الاخري

نادينا شباب المقاومة بالأحياء  المفجر والقائد الحقيقي للثورة و للتغيير  والذي حاولت تلك الأحزاب تدميره أكثر من مرة ثم عادت عندما عجزت عن ذلك لمحاولة إختطافه ...  طالبنا شباب الثورة في الأحياء  بتنظيم صفوفهم إستعدادآ للتغيير الكلي  لمعالم الوطن  واليوم بدأت تلك المعالم تظهر بانسلاخ  كافة حكام الولايات عن أحزابهم وعودتهم إلي الصفوف ك ( مستقلين ) ووقوفهم خلف صفوف الثورة العريضة

أول الغيث قطرة ثم سينهمر مطر ذلك التغيير بعد القناعة بأن جميع الأحزاب السياسية الموجودة بالساحة السودانية  اليوم ماهي الا أحزاب (نفعية) يسترزق منها البعض بطريقة أو باخري ولن تقدم للوطن شيئاً وعلي شباب المقاومة الإلتفاف حول (المستقلين ) الذين هم بلا ولاءات حزبية ضيقة لو إنهم صادقين في ذلك

أحلام هذه الأحزاب الكهنوتية ستتلاشي باذن الله  خلال الإنتخابات القادمة اذا مانظم شباب المقاومة  بالأحياء صفوفه وعملوا علي إختيار من يمثلهم من شباب الوطن المستقل ودفعوا بهم لخوض المعركة ووقفوا خلفهم حتي يخرج الوطن من عنق زجاجة تلك الأحزاب التي عملت لتدمير الوطن منذ الإستقلال وحتي اليوم

الثورة مستمرة ولن تتوقف  سيستلم شباب المقاومة مفاصل الحكم قريباً وبالطرق الديمقراطية او عن طريق الصناديق الحرة النزيهة وتحقيق حلم السلام والعدالة والحرية  والانعتاق  من كل قيود الماضي البغيض.. الحلم ليس ببعيد ... مادامت لجان المقاومة بالأحياء تنبض والتروس قائمة... وغدآ لناظره قريب 

التعليقات

هناك تعليق واحد:

Adbox