اخر الاخبار

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

الدعم.. الكيزاني

 

*🛑عصب الشارع *
*✍🏻✍🏻✍🏻صفاء الفحل
*⭕️الدعم ... الكيزاني*




البعض ولمصالحه الشخصية يعمل علي إحتواء المسئول الذي يعمل معه ويمنع كافة الأشخاص من الإقتراب منه  ويتبني ويحتوي كل عمل جيد يخدم ذلك المسئول ليكون  من صنعه هو  لا غيره .. ويحيك المؤامرات والأكاذيب حتي يمكنه التسلق ولو علي أكتاف الأخرين

ولم يجف مداد عمود الأمس حتي خرج علينا تأكيد عملي لما قلناه فقد (أوقف) الطاهر ساتي رئيس تحرير (الصيحة) صحفي معروف فقط لانه تقدم بطلب لحوار مع  نائب مجلس السيادة حميدتي وفقط لانه تقدم بهذا الطلب  دون إستشارته علي إعتبار ان الصحيفة تتبع للدعم السريع ولا يحق لأحد من صحفيي الصحيفة الإقتراب من قمة ذلك (الهرم) الا بعد أخذ الاذن  منه في عرف جديد في عالم الصحافة أسسه الكيزان ويمضي علي دربه أزيالهم

و من البدء نحن لم نستغرب الأمر عندما رشح (الرزيقي) الطاهر ساتي الكوز المعروف  ليكون خلفاً له لتولي مهمة القبضة الكيزانية الحديدية علي (الصيحة) رغم وجود العديد من الصحفيين الوطنيين المستقلين اللذين هم أكثر كفاءة  منه ليستمر في نفس النهج الذي أسسه سابقه الخال التلغرافجي الطيب مصطفي  من محاربة وأضحة للثورة والثوار ودعم لبقايا الفلول وإثارة الفتن حتي لا تستقر الفترة  الإنتقالية علي أمل ان يثور الشارع ويطالب بعودة الدكتاتورية العسكرية في أحلام (زلوطية) لن تحدث مهما تامروا فالشباب اليوم من الإدراك مايجعله يفهم كل أشكال مؤامرات بقايا الكيزان وقريبآ سيلحق كل المتأمرين علي الشعب وثورته الي مزبلة التاربخ
ولكن أستغرابنا جاء عندما علمنا بدعم وكيل وزارة الإعلام الرشيد سعيد ذلك  الإختيار وتمرير محمد الأمين أمين مجلس الصحافة لذات الإختيار مع تجاهل شرط المؤهل الجامعي

والأمر طبيعي بأن يتبني (ساتي) خط محاربة  الوطنيين الذين يعملون لصالح الثورة والمستقبل الجديد للوطن وأرشيف دار الوثائق شاهدآ علي كتاباته في تمجيد العهد البائد وقد وجد ضالته   لخدمة الأجندة الكيزانية بانفرده بالسلطة  المطلقة لينفذ من خلال ذلك الخطط  الكيزانية المرسومة للنيل من المرحلة الإنتقالية والإستعداد لدخول مرحلة الإنتخابات باغتيال الثورة

وقلنا وسنظل نكرر بأن هناك شخصيات( ديناصورية) معروفة  مازالت تسيطر علي الصحافة بالبلاد وتعمل علي توجيه الرأي العام لصناعة الفتنة ومحاربة الثورة والثوار يساهم معهم في ذلك الفكر (المتحجر) والنظرة الضيقة لمن يعملون في قيادة المرحلة وهم يعملون علي (تدوير) نفس الوجوه القديمة التي قادت البشير والبلاد لهذه المرحلة

وحتي لانظلم الرجل فإن العديد من   الصحف حتي الأن معادية للشباب وثورتهم العظيمة ويجلس علي قمتها من هم غير حريصون علي تغيير المفاهيم العامة نحو وطن بلا فكر كيزاني وطن يمضي نحو السلام الحقيقي والحرية الصادقة والعدالة المحروسة بالقانون والقوة المتوازنه ....  وستظل هذه الصحف في غيها حتي تصل البلاد الي الهاوية او يفهم من سلمناهم قيادة المرحلة   بان الإعلام هو راس رمح التغير والذي لن يحدث وتلك (الديناصورات)  تجر البلاد الي .... حتي الان لا نود الترحيب بالصيحة في نادي الصحف (الكيزانية) المعروفة فمازال الامل معقود علي قمتها لاعادتها الي حظيرة الصحف الوطنية ... فالثورة مازالت مستمرة

التعليقات

هناك تعليق واحد:

Adbox