اخر الاخبار

السبت، 8 أغسطس 2020

بين العسكرية و السياسة

 عصب الشارع

صفاء الفحل


      بين العسكرية والسياسة

أستغل البعض إحتجاجات شباب مقاومة الحتانة وتركوا القضية الأساسية وهي (المة الكيزانية) وما يدور داخلها وتمسكوا بكلمة واحده قالها    (طفل) صغير وسط الزحام وصنعوا منها قضية أكبر من قضية الوطن الذي كان يتأمر عليه هؤلاء المجتمعون وهذا هو أسلوب الكيزان في التعامل مع الأحداث يتركون القضية الأساسية ويتمسكون بالهوامش لدفن الحدث الحقيقي وسط (كومة) البلبلة التي يثيرونها في زوبعة بلا معني 


ولو أن الكذباشي عاد وأجتمع مع شلة كيزانية مشبوهة كالتي كانت بداخل ذلك المنزل وبتلك الصورة المريبة لوقفنا له بالباب مرة أخري ندق الطبول ونهتف وأكرر ماقلته سابقاً أن ذلك أضعف الإيمان بقضية الثورة التي مازال البعض يحاول تدميرها والتأمر عليها 


عندما يدخل شخص معترك السياسة ويمنح نفسه للوطن يتجرد من كل الولاءات الأخري  فالوطن أكبر وقد تعامل هؤلاء الشباب مع الكذباشى كعضو بمجلس السيادة شارك في الأحداث الاخيرة(فض الإعتصام ) التي مر بها الوطن ولم يسييء أحداً  للقوات المسلحة التي نكن للشرفاء فيها كل الإحترام والتقدير 


هل جلس الكذباشي داخل سكناته كجندي يحمي الوطن من التغول الخارجي فقام هؤلاء الشباب بالهتاف ضده فالهتافات لم يكن لها علاقة برتبته العسكرية ولا عنصرية بغيضه نكرهها جميعآ بل كانت موجهة اليه كسياسي وضع نفسه في مواجهة الشباب حينما قال ... حدث ما حدث


الإزدواجيه التي يتعامل بها بعض قادة القوات المسلحة مابين العمل السياسي الذي يضعهم في مواجهة الشعب والمحاسبة وربما المواجهة  أحيانآ وقداسية العمل العسكري ستدخل بعضهم في مزالق عدم الإحترام ليس للرتبة بل للمواقف السياسية وهذا ما  لانرتضيه نحن لقواتنا المسلحة 


نحن بكل تأكيد نرفض الألفاظ التي أنطلقت من ذلك (الطفل) في لحظة إنفعال ولكنها بكل تأكيد لا تمثل فكر شباب المقاومة المتقدم حتي تحولها الفلول الكيزانية إلي هجوم منظم علي كافة شباب لجان المقاومة لتثير منها كل تلك الزوبعة كما نحيي التعامل الراقي لشرطة الحتانة في معالجة الأمر بكل هدوء


بكل تأكيد انه من حق القوات المسلحة فتح بلاغ في مواجهة ذلك (الطفل ) رغم أنه لايستدعي ذلك ولكن من حق لجان المقاومة فتح بلاغ في مواجهة (عنقرة) لاحتواءه تجمعات لفلول النظام السابق ليصبح الجدل (بيظنطي) لا يخدم الطرفين 


التحية لكل لجان المقاومة في كافة بقاع الوطن والتي لا أعتقد بأن حادث عارض كهذا سيوقف مسيرتها لصناعة مستقبل ألوطن الجديد وهي تتحلي باليقظة والسلمية ولن تخيفهم الأبواق المشروخة لذيول  النظام المباد .والتقدير لكل من ادلي بدلوه حول القضية حتي الذين أستغلوها لخدمة أغراضهم (الدنيئة) فقد وحدوا باِالإساءات التي سودوا بها صحفهم السوداء أصلاً شباب المقاومة حول قضية وان كانت (مؤقته) ولكن بالتالي قاموا بتنبيههم للتحلي باليقظة والحذر من جديد فقد خرج هؤلاء ليعلنوا بأن الثورة مازالت مستهدفة... ولكننا نعلن بان الثورة مازالت مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox