اخر الاخبار

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

أغيثوا التامين الصحي

 عصب الشارع 

صفاء الفحل

 


Safaa.fahal@gmail.com


      أغيثوا التامين الصحي 

               

التامين الصحي بالبلاد يعيش أوضاعهاً (مأساوية) وقاسية رغم محاولات القائمين عليه التكتم ومحاولة الإستمرار في ظل تلك الظروف الصعبة وربما لانهم هم أنفسهم قد شاركوا فيها بشكل أو بآخر ويخافون أن ينهد المعبد علي رؤوسهم أن هم اعلنوا ذلك وفضلوا الصمت والإستمرار باضعف الإيمان رغم أن ذلك يستقطع كثيرآ من حق المواطن المسكين


هذه الهيئة التي لا هي حكومية تتبع لوزارة المالية حتي تتدخل الدولة في أعمالها ومراجعتها ولا هي بجمعية تطوعية يتنادي القائمين عليها بجمعية عمومية تتم من خلالها المراجعة بل هي عمل جماعي يدفع الناس من خلاله أموالهم(شهرياً) من خلال بعض المؤسسات للحصول علي خدمات طبية في وقت الحاجة بإشراف مجموعة يتم إختيارها وليس إنتخابها وتدار من الداخل ك (مركب علي الله) بالتلتيق والصبر 


مليارات الجنيهات من أموال هذه الهيئة التي من المفترض ان تكون ملك للشعب او تمثل الشعب السوداني بكافة قطاعاته (مهضومة) داخل مؤسسات أخري ودفاترها تضج بالمطالبات المالية الضخمة (بالمليارات) والتي تم (إستقطاعها) أساساً باسمها من العاملين بمؤسسات الدولة المختلفة ولكنها لم تصل إليهم منذ أشهر عديدة رغم أن تلك المؤسسات لا علاقة لها بتلك الأموال ولا يحق لها إدخالها في دورتها المالية ب(التجنيب) الممنوع بنص القانون والقائمة تطول لو اننا تحدثنا عن تلك المؤسسات  (الحكومية) التي تعمل علي (أكل) أموال التامين الصحي واستخدامها في اغراض أخري


قبل الحديث عن اين تذهب تلك الأموال وفيما تستخدم فإن تلك الأموال حق أصيل للشعب السوداني ولا يجب لمسها الا للغرض المخصص لها ولو أنها دخلت فعلآ في تطوير الهيئة وفي موعدها لكانت هذه الهيئة اليوم من أعظم الصروح الطبية بدلآ عن الطريقة المخجلة التي تدار بها  حيث تتعامل مع منسوبيها ك (عطية مزين) 


التامين الصحي بالبلاد يحتاج الي مراجعة كلية وعاجلة قبل أن يستفحل أمره فهو الهيئة الصحية التي يبني عليها مستقبل البلاد في هذا المجال بعد أن صار العلاج الخاص تجارة لا يقدر عليها الا (مليونيرات) الغفلة من فلول النظام السابق ... ولك الله شعبنا المسكين الذي يتم التلاعب حتي في صحته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox