اخر الاخبار

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

صحوة : بقلم : ايـــه عادل

 أهو أرق
أم مجرد قلق
أهو حلم
أم مجرد أضغاث ذكريات
تجعلني لا أشعر باﻹسترخاء
و تمنع عيناي عن الأنغلاق
فيصادقني ما يسمى بالسهاد
أنظر إلى السماء
أظنها ليلة ظلماء
فلا يوجد قمر
و الليل قاتم كنفوس البشر
أتجول من حولي دون أي هدف
صادفتني مرآة
نظرت لتلك القابعة خلف الزجاج
أهي ذاتي التي دوما أحببت
و بها تفاخرت
لماذا تبدو بهذا البؤس
عينان متورمتان و ملامح  كلها يأس
هل كنت في ما مضى بهذا الضعف
هل يا ترى حمَّلْتُها كل ذاك القدر
من ألم و حزن و ياس و بؤس
لكني اليوم قررت
أنني سأخبرها أنني لست غاضبة مما فعلت
و لست نادمة على ما إقترفت
سنتصافى
و نتسامح
سأقبلها مستضافا و ستقبلني مستضيفا
سأتعاهد معها اليوم
سأبديها على الناس
سأدللها
سأمنحها كل ما طاب
فقد انتهى زمن العتاب
فقد حان الوقت لنرمي الآلام
و نتخلص من الخذلان
و نرسل كل تلك الذكريات الى مذبلة الأيام  السابقات
قد أصبح الحزن و الأنتحاب مجرد ماضي مثير للشفقة يدعو للاكتئاب
فقد إكتفيت
إكتفيت من كل ما يدعو للبكاء و الحزن و الغضب و الاستياء


 

التعليقات

هناك تعليقان (2):

  1. ما شاء الله 💓💓💓💓💓

    ردحذف
  2. ما شاء الله تبارك الله
    طريقة تﻻعبك بالكلمات و ترتيبها و سردها رائع جدا
    وفقك الله و استمر ﻻن لديك ملكة رائعة و جميلة جدا

    ردحذف

Adbox