اخر الاخبار

الأحد، 13 سبتمبر 2020

ما هكذا تُورد الإبل : بقلم / عبد الرحمن عبد الحفيظ نُقُد

 📐 زوايا

📌 ما هكذا تورد الإبل

🖊 عبدالرحمن عبدالحفيظ نُقد

بسم الله نبدأ ..

🔼 (زاوية سعد)

يقول المثل:

أوردها سعد وسعد مشتمل

ما هكذا يا سعد تورد الإبل

أقتبس:

"•عند التوقف عند سعد، لم حصل هذا؟ ما الذي أبليته في أمرها؟
•ألم يكن لديك علم بما وليت عليه، أم إنه فاق قدرتك؟
•يا هذا قد اشتملت شملتك وذهبت للمرعى تتمطى، كيف لك أن ترعى بهذا الرداء المقصب؟
•هل فرحت بشملتك أم حداثة عهدك بما وليت عليه؟

•الإنسان إذا لم يتقن صنعة ما أو لم يفلح بإدارة مهمة عمل أو مشروع ذي قيمة "حيوية" ليزيد من رصيده المعرفي المهني التراكمي - ولا نكران أبدا له أو عليه من زيادة رصيده المالي بطبيعة الحال، فحتما ولزاما سوف يخفق لأنه لا مناص من ذلك المصير.
•ليس العيب في مشروعه ولا بسبب التوقيت، ولكن لما لديه من رغبة في الاستمرار بالقصور في المعرفة والاكتفاء بخبرته المتجلية، وعدم استشارة الناصحين الصادقين له فيما هو مقدم عليه".

🔼 (زاوية وزير التربية والتعليم)

السؤال الأول: [25 درجة]

(قراءة صامتة)

اقتبس من حديثك:

"•عدد الذين (يستعدون) للامتحانات نحو 541,000 طالب وطالبة.

•عدد 10 مراكز خارجية مطاراتها مفتوحة، بينما 4 لم تحدد الإستئناف.

•التنويه الصادر منكم بخصوص عامل الخريف، الذي انتهى بالتواصل مع الارصاد الجوي الذي نفى هطول امطار غزيرة في الفترة 8-24 سبتمبر الجاري".

السؤال الثاني: [25 درجة]

(أجب حسب مزاجك)

دعك من هذا .. (بس .. بيني وبينك كده) ..

•هل هذا موعد مناسب لإقامة امتحانات الشهادة السودانية؟ (حتى وإن كانت محددة التاريخ من قبل)

•هل عدد الجالسين المقدر بـ 541,000 ، كلهم أو معظمهم أو نصفهم أو ثلثهم على استعداد بنسبة (50٪) من الجاهزية للجلوس؟

•هل عدد الـ 10 مراكز الخارجية والتي أشرت لفتح مطاراتها مؤكد جاهزية هذه الدول لإستقبال قرار امتحانكم المشرف؟

•هل عدد الـ 4 مراكز التي لم تحدد الإستئناف، خارج اهتمام وزارة التربية والتعليم الموقرة؟

السؤال الثالث: [25 درجة]

(معلومة - وسؤال)

•هل تعلم أن هذه الفيضانات وفي الايام الأولى فقط، خلّفت أكثر من  (100) قتيل .. ليأتي سؤالي هنا:
-هل بين هذا العدد (رحمهم الله جميعا) طالب كان ينوي الجلوس لإمتحانكم المعظم؟

•هل تعلم أن عدد المنازل التي دُمرت بالكامل وتلك التي لحقها الضرر تُقدر بـ (100,000) منزل .. ليكون استفهامي:
-كم عدد الجالسين لامتحانات الشهادة الثانوية السودانية، والتي لحق بهم الضرر؟

•هل تعلم أن كل انسان يحمل بداخله (طاقات .. دوافع .. أحاسيس ) .. فقط ما يحدث حوله يعتبر المحدد لكونه شخص ذو طابع ايجابي أو عكسه ..
-هل يحمل فلذات اكبادنا الطاقة الايجابية الآن؟

السؤال الرابع: [25 درجة]

(أسئلة .. بحاجة لإجابة)

بناءاً على ما سبق .. أجب على الأسئلة التالية:

•ما بال من ليس لهم مأوى يستر عورتهم؟

•ناهيك من عدم وجود اجواء مناسبة تدعو ابناؤنا لممارسة الخضوع للمذاكرة، اذكر سبب واحد يقود للإقناع أو الاستسلام؟

•ما بال تلك الأسر التي يفوق عددها الـ (500) أسرة .. والتي قد اتخذت جامعة امدرمان الإسلامية مأوى لها من عيون الفيضان وأعين الجيران؟

•من العدد المذكور في النقطة السابقة (احسب) .. كم طالب جالس لذلك الامتحان؟

تم .. بحمد الله

•النتيجة:

(أشوفك بكرا في الموعد).

•ملحوظة:

(خافوا الله من عواقب لم تُدرس).

•التوصية:

(ما هكذا تورد الإمتحانات .. ياوزير التربية والتعليم)

-صورة لكل من:

•سيدي .. بسيدووو /
حمدوك اوووك كررووووك.
(رئيس الوزراء)

•سيدهم /
عبدالفتاح السيسي اقصددد البرهان.
(مووودير عساكر كبير)

•ايضاً صورة لكل /

من يرى في نفسه الكفاءة وهو ضمن طاقم المجلس السيادي، أو مجلس الوزراء، أو من يمتهن (التصفيق) .. وتلكم الجموع حاملة عصا تنظيم الحشود، التي تهُش بها غير المنتظمين بصفوف أرزقية عرق اللسان، والمتخذون منها مُتكأُ وأرضنا مفتقرة للإمام الإنسان.

•اقول قولي هذا .. وصلي اللهم وبارك على سيدي وحبيبي محمد وسلم.




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox