اخر الاخبار

الخميس، 24 سبتمبر 2020

نصيب البرهان من الصفقة!!

 ‏أطياف 


صباح محمد الحسن 



نصيب البرهان من الصفقة !! 


لم يفصح طرفا التفاوض  السوداني الأمريكي  بالامارت الذين  بحثوا  عدد  من القضايا الإقليمية المرتبطة بالشأن السوداني أبرزها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب  وقضية التطبيع مع اسرائيل ، لم يفصحوا عن كل المطالب التي تقدم بها رئيس مجلس السيادة  مقابل التطبيع الذي أنكرته الحكومه في البدايه وقالت ان السودان يبحث عدد من القضايا المشتركة في الامارات ولكن يبدو عندما عاد الوفد كان اكثر جرأة في الإفصاح عن قضية التطبيع  وقال اعلام المجلس السيادي ( عاد إلى البلاد ظهر اليوم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقد بحثت المحادثات عدداً من القضايا الاقليمية وفي مقدمتها مستقبل السلام العربي الاسرائيلي، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقاً لرؤية حل الدولتين) 

ومع ذلك جاءت المطالب  المعلنة كلها  تتعلق فقط بالحلول للخروج من الازمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد ، وقيل ان  وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو كان قدم قدم عرضاً مالياً متواضعاً للحكومة بقيمة 50 مليون دولاراً فقط مقابل الموافقة على الانضمام لعملية التطبيع التي تقودها واشنطن الا  أن الخرطوم رفضت العرض (الهزيل ) وقدمت بالمقابل لائحة من الشروط التي يعلمها الجميع أهمها رفع اسمه من لائحة الإرهاب، والحصول على مساعدات مالية لا تقل عن عشرة مليارات دولار للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة

هذا ما أفصحت عنه التصريحات  

ولكن لماذا تحدث  الاعلام الغربي ان  الكونجرس سيدعم مشروع الحصانات السيادية في السودان ، وماعلاقة ذلك بمصلحة السودان وهل هنالك بعض المطالب الشخصية للبرهان شهدتها اروقة التفاوض (همساً ) ان كانت في لقاء البرهان ورئيس  الوزراء الاسرائيلي  سابقاً او في مباحثات  البرهان مع الوفد الأمريكي في الامارات او في تلك المباحثات الثنائية بين البرهان وحكومة الامارات ؟ 

وبالأمس استنكر رئيس لجنة التحقيق حول فض اعتصام القيادة العامة نبيل اديب بصفته القانونية قول مسؤولين أمريكيين أن الكونجرس سيدعم مشروع الحصانات السيادية إذا تم المضي في التطبيع، مشدداً على أن هذا شأن داخلي بحت يتعلق بسيادة السودان ولن يتم إلا في حال التنازل عنها ، وأوضح أديب في تصريح بحسب صحيفة السوداني ، إنه تم البت في الحصانات السيادية بنص الوثيقة الدستورية ونص الدستور، مشيراً إلى انتهاء حقبة الإفلات من العقاب


وان لم تنته حقبة الإفلات من العقاب ، هل يحق لرئيس مجلس السيادة ان يتحدث او يتفاوض في هذه النقطة بالتحديد باسم السودان أجمع وشعبه مقابل مصلحة شخصية لاسيما انها قضايا ينظر اغلب المواطنين  الذين يتحدث البرهان باسمهم بانها قضايا اجرامية لابد ان تتحقق فيها العدالة  والقصاص والمحاكمة لكل شخص متورط فيها مهما كان منصبه او موقعه ، وقد يأتي اليك من يقول البرهان لم يطلب اي حصانه من اي جهة وان همه كله مصلحة وطنه ومايعانيه شعبه ، حسنا وهل الكونغرس  الأمريكي  تطوع من نفسه ليبدي رغبته اللحوحه في حماية البرهان او اي أحد من اعضاء مجلسه السيادي ، دون ان يخطر ذلك على بال البرهان وعلى لسانه طلباً وأمنية 

اخشى ان تكون هنالك الكثير من الشروط الخفيه والمطالبات  التي ستطفو على السطح في الأيام القادمة ان كانت مطالبا لمصلحة البرهان او عليه ،  فهبة البرهان ومبادرته الأولية وحماسه للتطبيع أشك ان يكون لأجلنا فقط فالبرهان كانت بيده حلول داخلية كانت قادرة على ابسط الازمات  بخل بها على وطنه وشعبه 

أضف الي ذلك ما الذي طلبته الدولة الراعية والمستضيفة مقابل إكمال الصفقة  وهل كل ماتقوم به من (مجهود ) لأجل عيون السودان وشعبه الغلبان وان  كل ماتم  وسيتم  نابع من خوفها علينا وعلى مصالحنا  ، فالجميع يعلم نواياها  وماتريده ولكن ما الذي طالبت به علناً في المفاوضات الثنائية ، ؟  

يقولولون لكل اتفاق وصفقة (ورقة سرية)  في حقيبة كلا الطرفين  ، اذن ماذا تحمل حقيبة البرهان من أوراق أخرى ، ومانصيب البرهان من الصفقة ؟؟ 


طيف أخير : 

اسأل الله الا يمتحن صبرنا في أحب   الاشياء لنا 

الجريدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox