اخر الاخبار

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

تفجير الخرطوم

 عصب الشارع

صفاء الفحل



Safaa.fahal@gmail.com


         تفجير الخرطوم


داخل مباني النيابة العامة وخلال مؤتمر صحفي فجر النائب العام الخرطوم  (افتراضياً) بعرض كميات ضخمة من المتفجرات تم ضبطها بواسطة القوات النظامية بالتعاون مع قوات الدعم  السريع كانت كافية لفعل ذلك لولا يقظة تلك القوات ومتابعتها لكافة الجهات المشبوهة  ومداهمتها  لاوكار الخلية الإرهابية التي قامت بإدخال هذه الكميات الكبيرة من هذه المتفجرات لاحداث أعمال إرهابية


الراي العام انقسم حول هذا المؤتمر الصحفي فقد قال البعض أن تلك المتفجرات تم تهريبها للبلاد لاستخدامها في التعدين الأهلي ولا علاقة لها بالإرهاب بينما ألمح البعض الي أن هذه المتفجرات تتبع لحزب الله اللبناني وهي من بقايا تفجيرات ميناء بيروت سارع حزب الله للتخلص منها بإرسالها للسودان بواسطة خلايا كيزانية لزعزعت الأمن  وقد ساهمت أستخبارات بعض الدول  في تحذير الأمن السوداني ومده ببعض المعلومات التي ساهمت في القبض علي الخلية التي قامت بتسريب هذه المتفجرات للبلاد


النائب العام بمؤتمره الصحفي (المبهم) الذي رفض من خلاله إعطاء تفاصيل عن شكل الخلية الإرهابية وكيف تم القبض عليها بزريعة ان التحقيقات  مازالت جارية حول الأمر  فتح الباب مشرعاً  امام كافة الإحتمالات والتكهنات المشروعة وغير المشروعة وصنع نوعاً من الهلع والترقب بالشارع العام فسره البعض بصناعة(الهاء) للمواطن عن حالة الإقتصادية المتردية  


كان في امكان النيابة العامة والقوات الأمنية الإنتظار حتي إنتهاء التحقيقات كاملة حول الأمر حتي يخرج هذا المؤتمر الصحفي مجيباً عن كافة التساؤلات مخرصاً للالسن التي تستهوي الخوض في الماء العكر قبل إطلاق هذا المؤتمر الصحفي الذي حمل العديد من علامات الإستفهام التي لايحتاجها الشارع (فالقلق) أساساً من المستقبل في ظل هذا التردي الإقتصادي الذي يعيشه الجميع


تسرع النائب العام وحاول تلميع القوات النظامية وقوات الدعم السريع وإطلاق أن (الأمن قبل الخبز أحياناً) فخرج بمزيداً من السخط العام بدلاً عن الرضي وعليه الإسراع بتصحيح ذلك لإعلان تفاصيل ماحدث وان لا يلحق الأمر بحاوية المخدرات ولجنة أديب حول فض الاعتصام والعديد من القضايا التي صارت ك (حجوة أم ضبيبينه) لا نهاية لها ... ولك الله ياوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox