اخر الاخبار

الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

سلسلة مقالات عن الحميات النزفيه الفيروسية

 ‏♦️حمى الايبولا النزفية


🖊️ د. عبدالرحمن أحمد جلال الدين

استشاري صحة عامة (المكافحة المتكاملة للأمراض السارية)

استاذ مساعد بجامعة الملك خالد


يعود الاسم الى قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا تابعة  لمنطقة يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية الذي اكتسب المرض اسمه منها نتيجة لظهور اول حالة بالمرض بها سنة 1976 متزامن مع ظهور حالات بالسودان.  

💠مسبب المرض: 

مرض نزفي فيروسي حاد يسببه فيروسات  تنتمي وتضم فصيلة فيروسات فيلوفيريداي وهي 3 أجناس، تشمل :

🔺فيروس كويفا 

🔺وفيروس ماربورغ 

🔺وفيروس الإيبولا.

💠من هم المعرضون لخطر الاصابة بالمرض:

🔵ينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية يعتقد أن خفافيش الفاكهة من الفصيلة بتيروبوديداي هي المضيف الطبيعي لفيروس الإيبولا (مرض مشترك بين الانسان والحيوان)

🔵ومن ثم ينتشر بين التجمعات البشرية عن طريق انتقاله من إنسان إلى آخر.

💠حجم المشكلة: 

يعتبر فيروس الإيبولا مرضاً حاداً وخطيراً يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج، يبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا بمتوسط 50% تقريباً ، حيث يتفاوت هذا المعدل ما بين نسبتي 25% و90% في الاوبئة التي حدثت في الماضي وكان اخرها وباء الابيولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2018 والتي سُجلت فيها 3470 حالة منها 2287 وفاة.

🔷طرق الانتقال:

📌 انتقال مباشر :

عن طريق ملامسة الانسان لدم الحيوانات المصابة بعدوى المرض أو إفرازاتها أو أعضائها أو السوائل الأخرى من أجسامها، مثل قردة الشمبانزي والغوريلا وخفافيش الفاكهة والنسانيس وظباء الغابة.

 🔺ينتقل من إنسان إلى آخر عبر الملامسة المباشرة لدم الفرد المصاب بالعدوى (عن طريق الجروح أو الأغشية المخاطية) أو إفرازات ذاك الفرد أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

كما يمكن ان ينتقل المرض اثناء مراسم الدفن التي يلامس فيها المشيعون مباشرة جثة المتوفى.

🔺هناك احتمالية الانتقال عن طريق الاتصال الجنسي الا  أنها تحتاج الى المزيد من بيانات الترصد والبحوث بشأن احتماية هذا الانتقال.

📌غير المباشر: 

فيكون عبر ملامسة السطوح والمواد الأخرى الملوثة بتلك السوائل (كالمفروشات والملابس).

 💠فترة الحضانة: 

تتراوح فترة الحضانة ما بين يومين و21 يوماً.

💠الأعراض:

📌 أولاها في الإصابة فجأة بحمى منهكة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق.

📌يتبعها تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي واختلال في وظائف الكلى والكبد.

 📌بعض الحالات يصحبها نزيف داخلي وخارجي على حد سواء ( مثل نزيف الدم من اللثة وخروج الدم في البراز) .

💠اجراءات الوقاية والمكافحة:

🔷اولا الوقاية:

🔺التطعيم:

تأتي جهود التطعيم هذه أيضاً ثمرة تعاون فعال بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية غينيا. ففي عام 2015، أُجرِيَت تجربة لتطعيم الأفراد المحيطين بالمصابين في غينيا وتبيّن منها أن اللقاح فعال للغاية ضد الإيبولا. وعلى ضوء نتائج التجربة، تمت الموافقة على لقاح الإيبولا rVSV-ZEBOV  الذي لم يتم ترخيصه حتى الآن لإتاحة استعماله ’بدافع الرحمة‘في حالات الفاشيات. ومعنى ذلك أنه رغم عدم الموافقة بعد على اللقاح بشكل رسمي من خلال عملية تنظيمية كاملة فلا يوجد له بديل مُجدٍ، حيث ثبت أنه آمن وناجع بدرجة كافية بحيث يمكن التوصية باستعماله.

🔷ثانيا اجراءت المكافحة:

 تتوقف جودة مكافحة وباء المرض على تنفيذ مجموعة من التدابير الوقائية، ألا وهي :

🔺تدبير الحالات علاجياً وترصد مخالطي الحالات وتتبعهم وتقديم خدمة مخبرية جيدة واجراءات مراسم الدفن الآمن والتعبئة الاجتماعية.

🔺وفيما يلي عدة عوامل ينبغي أن تركز عليها وسائل تقليل مخاطر المرض🔺

🔺تقليل خطورة انتقال عدوى المرض من الحيوانات البرية إلى الإنسان  حيث ينبغي مناولة الحيوانات بارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، كما ينبغي أن تُطهى منتجاتها جيداً (من دماء ولحوم) قبل تناولها.

🔺تقليل خطورة انتقال عدوى المرض من إنسان إلى آخر من خلال ارتداء القفازات ومعدات الحماية اللازمة عند رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنازل. ويلزم المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى في المستشفى، وكذلك بعد رعاية المرضى في المنزل.

🔷ثالثا مكافحة العدوى في مؤسسات الرعاية الصحية:

 يجب على عاملو الرعاية الصحية الالتزام باتخاذ التدابير الوقائية عند تقديم الرعاية للمرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالة المرضى الافتراضية.

🔺وتشمل التدابير:

نظافة اليدين الأساسية - ونظافة الجهاز التنفسي - استعمال معدات الوقاية الشخصية (لمنع تطاير الرذاذ أو غير ذلك من حالات ملامسة المواد الحاملة لعدوى المرض) واتباع ممارسات آمنة في ميدان حقن المرضى ودفن الموتى.

🔺كذلك على عاملي الرعاية الصحية القائمين على رعاية مرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس الإيبولا أو تتأكد إصابتهم بالعدوى أن يطبقوا تحوطات إضافية لمكافحة العدوى تلافياً لملامسة دماء المرضى وسوائل أجسامهم والسطوح أو المواد الملوثة، من قبيل الملابس والمفروشات.

🔺وايضا يجب عليهم أن يضعوا أقنعة تحمي وجوههم (درع واق للوجه أو قناع طبي ونظارات واقية وقفازات معقمة في بعض الإجراءات).



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox