اخر الاخبار

الخميس، 29 أكتوبر 2020

هاكذا ضاعوا

 عصب الشارع 

صفاء الفحل

 

Safaa.fahal@gmail.com





              هاكذا ضاعوا 


مشكلة الرؤساء والوزراء تكمن في (البطانة) التي حولهم وتتحدث بلسانهم أحيانآ أكثر مما يتحدثون هم وأكثرهم من المرتزقة وانصاف المتعلمين يمنعون هذا ويدخلون للمسئول الخطابات التي تهمهم ويصدرون الأوامر بإسم ذلك المسئول بأن يقابل هذا ويمنعون هذا من المقابلة حسب مصالحهم وتمتد هذه البطانة أحيانآ بطريقة(شيلني وأشيلك) فتضيع فرص هذا المسئول لمعرفة مايدور حوله


وعندما قرر جعفر ألنميري رحمة الله عليه تقديم برنامج المكاشفة الشهري ووضع صندوق ليقدم الجمهور من خلاله رسائلهم ووضع مفتاح الصندوق في جيبه كانت مفاجأة له أن كل الرسائل كانت عبارة عن شكاوي ضد الطاقم الذي يعمل معه حتي انه أقال مجموعة كبيرة منهم بعد إن ثبت تورطهم من خلال تلك الرسائل بأشياء خرجت بإسمه رغم أنه لم يكن علي علم بها ولا علاقة له بها


أقول ذلك بعد إن قابلني (الطاقم) الذي يعمل في إستقبال (الدعم السريع) باستخفاف غريب دون أن يعلم من أكون ومانوع الرسالة التي أحملها والمتني الطريق التي يتعاملون بها مع العديد من الأشخاص والكثير منهم كبار السن وهم يعتقدون أن كل من يطرق أبوابهم (متسول) جاء يستجدي قائدهم حتي إنني تركت ماجئت من أجله وخرجت في غضب 


والحقيقة أن ماقادني الي أبواب (هولاء الجهلاء المتكبرين) رغم خلافي الكبير معهم هو مافرضته الظروف بأن يكون قائد هذه المجموعة هو نائب رئيس مجلس السيادة وقد كلفتني مجموعة وطنية مكلفاً كأمين إعلام بها الي إيصال رسالة له شخصياً في منتهي (السرية) دون أن تمر بتلك البطانة ولكنني وخلال تواجدي بالإستقبال والإتصالات التي تم إجراءها إكتشفت إستحالة ذلك .. فقررت إعادة الرسالة دون تسليمها لكل من (هب ودب) من تلك البطانة حفاظاً علي كرامتي... حتي ولو أضاع ذلك علي الوطن الكثير


الضعفاء والجهلاء وحدهم من يضعون في واجهة إستقبال مؤسساتهم أشخاص بلا فهم أو أدب يستقبلون الناس بعنجهية ولأم لا يجيدون الحديث أو التفاهم وبعضهم لا يملك غير كلمة وأحده مكرره منذ أيام الكيزان (المدير في إجتماع ) وكنت أتمني ان يستفيد المسئولين لدينا بعبر التاريخ فقد كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ينام تحت ظل شجرة ولكن عدل فنام غرير العين ... وهم ظلموا وقتلوا وسرقوا ووضعوا المتاريس أمام مواجهة الناس... ولك الله ياوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox