اخر الاخبار

الاثنين، 12 أكتوبر 2020

خيانه تاريخية

 عصب الشارع 

صفاء الفحل 


Safaa.fahal@gmail.com


           خيانة تاريخية




قد لا يعلم (ثنائي النغم) هجو والجاكومي اللذان يمرحان في جوبا شمالاًً وجنوبآ ولا يتركون هذا ولا ذاك ويعقدون الاتفاقات مع من يرون بلا مرجعية وكاّن المساران (الشمال والوسط) قد تم تسجيلهما رسمياً باسميهما قد لايعلمان أنهما بهذا (الإنبطاح) يكسران خاطر أبناء الوسط والشمال ويطعنان ظهورهم ويسجلان خيانة لن يغفرها التاريخ لهما من خلال سعيهما (التافه) للحصول علي مكانه لهما في (جوغة) الحكومة القادمة وتحقيق ماَرب شخصية لهما رغم ان الأمر ليس بالجديد عليهما من خلال تاريخهما الأسود المليء بالخذي والعار خلال سنوات العهد البائد ولعنات أبناء الشمال والوسط ستظل تلاحقهما رغم إصرارهما علي قيادة هذه الكيانات رغم أنفه أهلها 


ثنائي النغم الخسيس المتاّمر ضد أبناء مناطقه وأهله هما غير مفوضين أصلاً للحديث باسم تلك الكيانات وقعا (بكل برود) علي وثيقة جوبا وقاما بذبح كافة مطالب أهل تلك المناطق التي تعاني منذ زمن بعيد الإهمال والتجاهل من الحكومة المركزية علي إعتبار أنهم مسالمون ولا يرفعون السلاح في وجهها كما يفعل الأخرين


نحن لسنا بعنصريين أو دعاة للفتنه كما أننا نرحب بالسلام العادل الذي يتساوي من خلاله الجميع فثورتنا التي دفعنا مهرها بالدم جاءت لتبسط المساواة بين كل أبناء الوطن وليس من حق شخص أن يهضم حق اي جهة فيه من العيش الكريم علي حساب جهة أخري وبنظرة عامة للوطن فإن كافة أطرافه (مهمشة) ولكن تختلف طريقة التعبير والمطالبة من جهة لأخري وبما أنهما دخلا للفاوض (رغم إنوفنا) فقد كان حرياً بهما أن يطرحا ماتعانيه تلك المناطق من مرض وجوع وجهل بدلآ من التوقيع علي وثيقة نشك بأنهما اطلعا حتي علي بنودها


اما الحكومة التي تظن بأنها قد حققت انتصارآ بعد اختيارها لبعض (المرتزقة) لتمثيل بعض المناطق بصورة (صورية) ستجد نفسها بعد فترة وجيزة أنها قد أشعلت نيران الفتنة بدلاً عن إخمادها فالسلام لا يتحقق إلا بالعدل والمساواة وكان حرياً بها أن تدرس إحتياجات كافة بقاع الوطن بعد ان جلست علي قيادته بدلآ عن البحث عن مخارج آنية لا تستمر طويلآ


هجو هذا لا يمثل كيان الوسط الا في مخيلته المريضة والجاكومي أيضآ لا يمثل أبناء الشمال وهو الاعلم بذلك عليهما التراجع وتقديم طلب مراجعة ومشورة لأبناء تلك المناطق فما قاما بالتوقيع عليه لا يمثل مطالب تلك المناطق باي حال بل هو إنكسار لا معني له وسيرفضه أبناء الشمال والوسط حتماً ... الا هل بلغت... اللهم فشهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox