اخر الاخبار

الخميس، 29 أكتوبر 2020

سلسلة مقالات عن الحميات النزفيه

 

‏♦️ سلسلة مقالات عن الحميات النزفيه الفيروسية


د. عبدالرحمن أحمد جلال الدين

استشاري صحة عامة 





🔺فيروس حمى غرب النيل 🔺



من اين جاء الاسم : 

بسبب عزل فيروس بمنطقة غرب النيل بأوغندا في عام 1937.

 

🔴مسبب المرض: 

ينتمي فيروس غرب النيل إلى جنس الفيروس المصفر و إلى المركّب المستضدي لالتهاب الدماغ الياباني ضمن فصيلة الفيروسات المصفرة.

 

🔴حجم المشكلة: 

تم عزل فيروس لاول مرة بأوغندا في عام 1937. وتم الكشف عنه في الطيور (الغربان وحماميات الشكل) في منطقة دلتا النيل في عام 1953. ولم يكن هذا الفيروس يُعتبر، قبل عام 1997، من الفيروسات المسبّبة للمرض لدى الطيور، ولكن في ذلك العام تسبّبت سلالة أشدّ خطورة في نفوق أنواع مختلفة من الطيور في إسرائيل بدت عليها علامات التهاب الدماغ والشلل. وتم الإبلاغ، في كثير من بلدان العالم منذ أكثر من 50 عاماً

🔴طرق الانتقال:

📌 تحدث العدوى البشرية، في أغلب الأحيان، نتيجة لدغات البعوض الحامل للفيروس.

📌 و قد ينتقل الفيروس أيضاً من خلال مخالطة حيوانات أخرى حاملة له أو مخالطة دمها أو أنسجتها.

📌 وقد سُجّل وقوع عدد ضئيل جداً من الحالات البشرية عن طريق زرع الأعضاء ونقل الدم والرضاعة الطبيعية.

📌لم يُوثّق، حتى الآن، حدوث أيّة حالة من حالات انتقال فيروس غرب النيل بين البشر عن طريق المخالطة العارضة.

🔴الاعراض:

 تتراوح فترة الحضانة، عادة، بين ثلاثة أيام و14 يوماً.

لا تصاحب العدوى بفيروس غرب النيل أيّة أعراض لدى 80% من المصابين بها تقريباً، أو يمكنها أن تؤدي إلى الإصابة بحمى غرب النيل أو بحالة وخيمة من مرض غرب النيل. 

يُصاب نحو 20% ممّن يكتسبون الفيروس بحمى غرب النيل. ومن أعراضها الحمى والصداع والتعب والأوجاع الجسدية والغثيان والتقيّؤ والطفح الجلدي في بعض الأحيان (في جذع الجسد) وتورّم الغدد اللمفية.

💠اجراءات الوقاية والمكافحة:

💠اولا الوقاية:

🔷التطعيم:

 قدم للمصابين بالمرض الذي يغزو الأعصاب علاج داعم يشتمل في غالب الأحيان، على المكوث في المستشفى وتلقي السوائل داخل الوريد وخدمات دعم التنفسي والوقاية من العداوى الثانوية.  

لا يوجد أيّ لقاح لمكافحة الفيروس لدى البشر.

الحد من مخاطر إصابة البشر بالعدوى:

📌. تخفيض مخاطر انتقال العدوى عن طريق البعوض. ينبغي أن تركّز جهود الوقاية، أوّلاً، على حماية الأشخاص والمجتمعات المحلية من لدغات البعوض باستعمال الناموسيات ومنفّرات البعوض الشخصية وبارتداء ألبسة فاتحة اللون (قمصان طويلة الأكمام وسراويل) وتجنّب القيام بأنشطة في الهواء الطلق حينما يبلغ نشاط البعوض ذروته.

📌. تخفيض مخاطر انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر. ينبغي ارتداء القفازات وغيرها من الملابس الحمائية عند مناولة الحيوانات المريضة أو أنسجتها، وأثناء عمليات ذبح الحيوانات وإعدامها.

📌. تخفيض مخاطر انتقال العدوى عن طريق عمليات نقل الدم وزرع الأعضاء. ينبغي النظر، أثناء وقوع الفاشيات، في إمكانية فرض قيود على عمليات التبرّع بالدم والأعضاء وإمكانية إجراء فحوص مختبرية في المناطق المتضرّرة بعد تقييم الوضع الوبائي السائد على الصعيدين المحلي والإقليمي.

💠. ثانيا مكافحة البعوض:

 يتم ذلك عن طريق

📌) القضاء على الأماكن المُحتَمَلة لتكاثر البعوض برش مبيدات اليرقات في الأواني المُستَخدَمة لتخزين المياه، وسائر الأماكن التي تتجمع بها المياه الراكدة.

📌) كما يمكن أن يفيد رش المبيدات الحشرية، بغرض القضاء على البعوض البالغ أثناء الأوبئة الحضرية، في تقليل أعداد البعوض. 

💠ثالثا القيام بعمليات الترصد المرضي: 

وذلك بهدف اكتشاف الحلات مبكرا وعلاجها للحد من انتشار المرض وسط افراد المجتمع.

💠رابعا التثقيف الصحي:

من خلال توعية المواطنين عن خطورة المرض وكيفية انتقاله واهمية تلقي اللقاح للوقاية من المرض.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox