اخر الاخبار

الخميس، 1 أكتوبر 2020

فرصة تاريخية

 عصب الشارع

صفاء الفحل

 

Safaa.fahal@gmail.com


        فرصة تاريخية



وحتي لا نتلاعب بمستقبل الوطن من أجل مصالح حزبية ضيقة كما يفعل الصادق المهدي وأحزاب اليسار وبقايا الفلول الكيزانية من المتاسلمين  علي مجلس الأمن القومي قبول التطبيع مع إسرائيل بلا تردد فهذه الفرصة لن تتكرر ورفضها يعني عودة البلاد للعزلة الدولية مرة أخري بصورة أعنف مما كانت عليه ومزيداً من الضغط الإقتصادي والمعاناة


وحتي نكون أكثر وأقعية فالعالم  دون النظر للديانات  منقسم الي محورين وبنظرة تعاون إقتصادي أولها  الأمريكي وحلفائه  وهو يمثل ٨٠% علي مستوي العالم والمحور الأخر يمثل أربع دول رئيسية وهي روسيا وإيران وتركيا وكوريا وبعض الحلفاء الذين لا وزن لهم وهم جميعاً لا يمثلون سوي ٢٠% المتبقية وعلينا الإختيار الي اي المحورين نتبع فلا لون (رمادي) في العالم اليوم وهذا مانحاول أن نفعله بالتهرب والتردد


والتطبيع مع إسرائيل هو أساس بداية الإنفتاح علي المجتمع الدولي وعلينا الإعتراف بأن اليهود هم (عصب) الإقتصاد الدولي والوبي اليهود هو من يحرك الإقتصاد الأمريكي والأوروبي وان أحلام رمي اليهود في البحر صارت مستحيلة وان الفلسطينيين أنفسهم قد وافقوا علي قيام دولة لهم بقطاع غزة وعلينا فقط مساعدتهم في تثبيت أواصر هذه الدولة والسعي لتوسيعها عن طريق تقوية إقتصادهم لا بالشعارات والهتافات


واليوم نحن أمام مفترق الطرق وفرصة تاريخية بهذا التهافت الأمريكي وهو علي أبواب إنتخابات ستصنع شكل العالم خلال المرحلة القادمة وبكل تأكيد سيحفظ لنا (ترامب) هذا الجميل أن دعمناه خلال هذه الفترة ونحن لن نخسر الكثير أو قل بأنه ليس لدينا مانخسره فنحن سندخل متاهات حصار أكبر لو فاز خصمه الذي أعلن عداءه لنا حتي قبل يستلم مقاليد الحكم وحتي المحكمة الجنائية الدولية قامت بتأجيل إعترافات (كوشيب) التي ستدخل العديد من المكون العسكري الحالي في دائرة المطلوبين اذا ماوصل الأمر  الي طريق مسدود


يجب ان نحسب الأمر بلغة المصالح كما يفعل كل العالم اليوم الا  إذا ماكانت أحزابنا لا علاقة لها بهذا الوطن وهذا الشعب ومصالحه أم الإخوة في مجمع الفقه فعليهم الإتفاق اولاً مع فتاوي الأزهر الشريف وإمام مكة المكرمة ومسجد الرسول الكريم الذين اجازوا جميعآ التعاون مع الإقتصادي مع دولة إسرائيل دون الدخول في الصراع السياسي فكل الديانات علي الكرة الأرضية تنقسم الي قسمين (عبادات ومعاملات) الأولي تخص الشخص وعلاقته بالله سبحانه وتعالي والثانية تخص علاقة الشخص بالأخرين في الدنيا وتعتمد علي الأخلاقيات والمصالح وهي التي نتبناها وعلاقتنا بالله سبحانه وتعالي تخصنا وحدنا والحمد لله


فالناخذ علاقة الدنيا في تعاملنا مع دولة إسرائيل كما فعل الرسول الكريم عندما هاجر الي المدينة من أجل مستقبل هذا الوطن والا فإننا وكما قال مسئول أمريكي كبير بأننا إذا تجاوزنا الخامس  عشر من أكتوبر دون الوصول الي إتفاق فإننا سنقابل بإجراءات قاسية ونحن اليوم في غني عن ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox