اخر الاخبار

الخميس، 8 أكتوبر 2020

من هو المفوض

 عصب الشارع

صفاء الفحل


Safaa.fahal@gmail.com




    من هو المفوض 


الشعب وحده هو المفوض بقبول إقامة علاقات طيبة في  إطار المجالات الإقتصادية والإجتماعية والفنية والثقافية  مع الشعب الإسرائيلي أو  رفضها ولا علاقة للصراعات الدينية أو السياسية في  الأمر فكل الأديان السماوية لا ترفض العلاقات الإنسانية بين البشر بل تشجع عليها اما السياسة فهي معترك تظل علاقة الشعوب به ضعيفة وتقوده غالباً مجموعات أيديولوجية محددة أو دينية متطرفة أو عقائدية متشنجة 


ولن أقول القائد أو النائب  بل محمد حمدان دقلو الرجل البسيط تحدث خلال اللقاء الذي بثته (سودانية ٢٤ ) بروح المواطن السوداني المغلوب علي أمره و الذي طحنته الصراعات  السياسية وارهقتة  لقمة العيش( علي حسب قوله)  وهو يدور في دائرة الصراعات الإيدلوجية والطائفية والدينية الضيقة ويُمنع في سبيل تحقيق أحلامه و أغراضه في الإنفتاح علي العالم والدخول الي أبواب المستقبل رغم الإمكانيات التي يتمتع بها 


آراء هذا الرجل الإنسان قد سبقته عليها  فكرة (جمعية الصداقة الشعبية السودانية الإسرائيلية ) في الإبتعاد عن السياسة وطرح الأمر كقضية شعبية في إعتقادنا أن نسبة عالية من الشعب السوداني توافق عليها علي إعتبارها قضية تعاون (دنيوي) تعود فائدته علي الشعبين وخاصة الشعب السوداني الذي سيستفيد من التكنلوجيا والتقدم في مجال الزراعة والذي تقف إسرائيل علي قمته علي مستوي العالم والسودان يتمتع بميزات زراعية متكاملة من أراضي خصبة غير مستغلة ومصادر مياه متعددة وأيادي عاملة تشكو البطالة


ورغم خلافنا الكبير مع حميدتي حول الكثير من القضايا  ولكن يجب الإعتراف بأنه  يعيش معاناة المواطن  ويطرح الحقائق مجردة ويقول ماعجز عن الإفصاح عنه (حمدوك) رغم قناعته وهو المحاصر بشلة من الشيوعيين والبعثيين  والناصريين ويحاول تجنب غضبة بعض المتطرفين من فلول النظام السابق  ويقف في الحياد محاولاً الهروب من مسئولية إتخاذ قرار رغم قناعته باهميته في هذه المرحلة 


قرار إقامة علاقات مع دولة اسرائيل قرار جماهيري تؤيده قطاعات وأسعه من الشعب وسيجد المعارضون له أنهم أمام تيار جارف قريباً ولن يكون أمامهم الا الهروب أو السير مع رغبة المواطن خاصة بعد إنتهاء مرحلة السلام ودخول لاعبون جدد مؤيدون لهذا التطبيع والتوسع الواضح في تأييده بين كافة قطاعات الشعب خاصة الشباب الذين يرفعون ابداً شعار (حرية) الإختيار و(سلام) مع كل دول العالم و(عدالة) في منح الخيارات ... والسودان الجديد قادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox