اخر الاخبار

السبت، 31 أكتوبر 2020

شراء الدولار... مين يسرق مين

 ‏الاتجاه الخامس. .

د/كمال الشريف. ..

شراء  الدولار  ...مين يسرق مين

.




....................... 

أقل تقدير لخسائر السودان

.

 الغير مباشرة بسبب العقوبات قدرت ب ٢٢٣ مليار دولار.

وأقل تقدير لخسائر السودان المباشرة قدرت ب 120 مليار دولار..

وأقل تقدير لسرقة الكيزان للبلد قدرت ب180 مليار دولار.

يعنى السودان خسر ما يقارب ال ٥٤٠ مليار  دولار فى عهد 

الانقاذ

   كل هذه الأرقام ليست مفارقات في ظل تجارة  العملات والمعادن والتهريب والمخدرات  والعقارات والسيارات والاسلحه   وغسيل الأموال 

 في السودان في هذه المرحلة التي  ينتقل فيها المواطن وهو مصحوب بعاصفة من  القلق من  مجتمع  كسب  الخسارة في كل  حياته منذ أن حرر   ..عبد الرحيم حمدي اقتصاده وتجارته

  وهو لايعرف  ثقافة العرض والطلب. .

وانهارت أخلاقه وحفظ نظرية الجبهة الإسلامية المشهورة. .

....اشتري وخزن. . ......

ولكن ماتعملة  سياسة الفساد 

 حاليا بعد تفكيكها من قبل  شعب. ..العشرين....هو ليست محاربة لثورة ديسمبر  ...

فقط 

هو 

..

تغيير العملة السودانية   المنهوبه   بي   دولار. .وعقار  وتهريب  وذهب  ونفط والخ.......

ولايهم السارق  ماذا سوف يحدث  للاقتصاد والمجتمع والسياسة والأخلاق  في ارتفاع سعر الدولار   باعتبار أن  عملية الشراء التي يقوم بها  هي  تبديل عملته المنهوبه السودانية. 

..لدولار  ......

إذن هو  لايتاجر بالدولار.او الذهب فقط  ..هو  يستبدل فقط. ..

ويهرب هذا الدولار. وغيره من سلع ..بعدة طرق. ..

وهزيمة هؤلاء  معروفه  في عملية محاربة الفساد  واصدار قوانين  للردع  وفي  تصفية المصارف كما قال. .   وزير المالية. .السابق.

..

وإن المليارات التي نهبت طيلة 30  عاما   سوف تتم إعادتها للشعب السوداني  وحقيقة قد بدأ ذلك  لمن لايعرف  ..

وكل من يشتري دولار  وذهب  وسلع مختلفه الآن  بأسعار خرافية   يحاول أن  يعوض مااخذ منه في فترة  الانتقاليه الحاليه فقط . ..

إن   موضوع  تبديل العملة  قد يجعل سعر الدولار أقل  من ٢٠٠

ولكنه البنك الدولي  والدول الصديقه ترفض ذلك   وتقول أنها سوف تدعم خزينة الدولة السودانية  ..

حتي  ترجع الأموال المنهوبة  لبنك السودان 

..

إذن من يشتري الدولار وغيره من سلع 

  هو يحاول تبديل المنهوب من السوداني الي دولار  والي سلع  اخري للتهريب اوالتخزين اوالتخريب

فقط 

وليست عرض او طلب. ....

ملحوظات. ...

..

وديعة السعودية والإمارات وألمانيا والسويد والاتحاد الأوربي  والمعونه الأمريكية  ...

وكلها تزيد عن  6مليار  و300مليون دولار 

واموال مؤتمر برلين 

وصفقات  عملية التطبيع  مع إسرائيل من استثمارات  ومن  فتح  مصارف  عالميه  ومن  عمل  تكنولجي ضخم ينتظر البلاد  يقدر  

٣ مليار  سنوي 

غير  

فواتير  القمح  والمحروقات  التي  من الممكن ان  تمزق  اذا  زاد  استثمارات  شركات المعادن  والنفط القادمه  واعظمها شفرون  

كلها  اموال  واستثمارات  تتدفق  

بعد  

العوده الي العالم  ..

لم تتدخل كامله في العمليه الحسابيه  للاقتصاد السوداني


...علي  اهل السودان  ان  يعرفوا  ان تجربة الانتقاليه  الحاليه  

هو  الخروج  من غرفة الانعاش  الاكبر  

الي 

العنايه الوسطي 

لنكن   من  اهل الوسط  وطنية  وعلما  وتدبيرا  وسلوكا

...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox