اخر الاخبار

السبت، 24 أكتوبر 2020

غضبة ديجانقو

 عصب الشارع

صفاء الفحل

 

Safaa.fahal@gmail.com



              غضبة ديجانقو


لم أفهم المغزي من تهديد  زعيم (حزب اللمة)  للحكومة والشعب معاً وإعلانه بأنه سيحارب كل من يقف مع التطبيع مع إسرائيل وهو الذي سعي حافي القدمين للتواصل مع الحكومة الإسرائيلية في مناسبات عدة أو لانه هذه المرة لم يكن جزءٍ من هذا الإنجاز التاريخي ووضعته الولايات الأمريكية والحكومة السودانية خارج إطار التفاوض وهو الذي قال عنه المحجوب رحمه الله بأنه لو راي جنازة يمشي خلفها عدد كبير من الناس لتمني أن يكون هو الميت


ويبدو أن أموال (قدح المنكوبين) التي جمعها خلال الأيام الماضية ولايدري أحداً حتي الأن فيما تم صرفها  لم تكن كافية لإشباع شهيته النهمة للمال و(الشو) فدار ليبحث عن زريعة ومدخل أخر لابتزاز الحكومة مادياً والشعب معنوياً وهو الأدري بأن  أقرب مستشاري جده (المهدي)  ذلك الرجل العظيم كان( يهودياً )وهو الذي أشار إليه بحصار الخرطوم قبل دخولها ولكن يبدو فعلاً بأن النار تلد الرماد


بوخة المرقة الذي يتعامل دائما مع الأحداث بأسلوب (يافيها يا اطفيها) يحاول أن يصنع لنفسه مكانة وسط حركات التطرف الإسلامية بعد أن فقد أرضية الثوار باالعيبه المتكررة ومحاولاته جر البلاد الي مستنقع الحكومات الدكتاتورية العسكرية متناسياً بأن حركات  التطرف الدينية قد فقدت كل شيء ولم بتبقي أمامها سوي ورقة القضية الفلسطينية والتي يحاول اللعب علي اوراقها اليوم كورقة أخيرة مازالت حيه في قلوب بعض المخدوعين وضعفاء النفوس ولكنه اخيرآ لن يجد غير حزب الله لتوقيع عداء  الحكومة والثورة السودانية معه


نحن ندعوا للسلام مع كل دول العالم ولا نفكر الا في مصلحة السودان ولو أن للإمام رأي آخر فاليذهب للانضمام لحركة حماس أو حزب الله أو كتائب إيران فنحن يكفينا ماعنيناه طوال السنوات الماضية من عداءات غير مبررة  مع كثير من دول العالم 


اخيرآ  أخاف أن نسمع خلال الأيام القادمة بأن الإمام قد التحق بوفد (برطم) المزعوم لزيارة إسرائيل فهو  كالأيام كل يوم علي حال ... ومرحباً بالسلام ... والثورة مستمرة




والحقيقة بأن التهديد الذي أطلقه الإمام بسحب تأييده للحكومة أن هي طبعت مع إسرائيل قد أعحبنا ليعرف الرجل موقعه الحقيقي وان لا يظل مخدوعاً بأنه يملك ثقل جماهيري يؤهله علي التأثير علي حكومة الثورة أو السياسة السودانية


......شكرآ حمدوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox