اخر الاخبار

الخميس، 5 نوفمبر 2020

لصوص على المكشوف

 عصب الشارع 

صفاء الفحل

 

Safaa.fahal@gmail.com


      لصوص علي المكشوف





أنا في أشد (الإنبساط ) وأتابع  بفرح غامر الصراع الدائر بين عضو لجنة إزالة التمكين صلاح مناع وشركة زين للإتصالات علي أساس انه لو أختلف اللصان ظهرت المسروقات وقد بدأ كل طرف ينشر غسيل الطرف الأخر (القذر) علي الملا وأسأل الله كل صباح أن يستمر هذه التراشق بالإتهامات حتي يعرف كل السودان كيف تدار سرقة الأموال في هذا البلد الحزين الغارق في الديون الخارجية وكل ما أخافه أن ينتبه الطرفان بأنهما(فخار يكسر بعضه ) وتضيع هذه المتعة (الجميلة) التي نعيشها 


ولا أدري حتي الأن لماذا لم تتدخل لجنة إزالة التمكين وإسترداد الأموال (المنهوبة) لتسال كل طرف عن حقيقة الإتهامات الخطيرة التي أطلقها الطرف الأخر أم أن الأموال(المنهوبة) التي يتحدث عنها كل طرف في إتهامه للطرف الأخر لا تخص الشعب السوداني المسكين ولا علاقة له بها بل هي أموال تخص (أفيال) السلطة ولا علاقة لنمل الأرض الذي تثقلت أتعاب المعيشة اليومية  بها


وأعتقد بأن الشعب السوداني لو أستعمل طريقة (المديدة حرقتني) لضرب رؤوس الفساد مع بعضها لنكشفت الكثير من السرقات التي تدار في الخفاء ولدقوا وحدهم (الصفايح) وأستخرجوا (الفضائح) كما حدث مع رئيس منظمة زيرو فساد نادر العبيد الذي تعهد بنشر الكثير من الغسيل القذر لكل المشاركين معه في نهب أموال الوطن بالباطل وقوله بانه إذا ماتمت ملاحقته قضائياً فأنه سيصعد (الجامع) ويسمع الماسامع إذا حاول الفاسدين معه تحميله المسئولية وحده ونسأل الله أن يتم ذلك ... وغداً  أحلي 


ونحن نصبر علي سرقة هؤلاء اللصوص علي قول الشاعر اصبر علي ظلم الحسود فإن صبرك  قاتله ... فالنار تأكل بعضها أن لم تجد ماتاكله ... فنحن شعب طيب صادق  النوايا كريم صابر علي كل مر .. والله وحده هو الذي يكشف له النوايا السيئة ومن يظنون أنهم تمكنوا من إستغلاله وإستغفاله ستدور  الدوائر عليهم قريبآ


ولكن عندما تزكم رائحة الفساد الأنوف وبهذه الطريقة المبتذلة يصبح أمام الحاكم وولي الامر طريقان لا ثالث لهما فاما ان يبيح السرقة ويضيع الامانة ونعود لعهد  فتاوي الكيزان من (تحلل) والضرورة تبيح المحظور  وتلك القائمة الطويلة من الخزعبلات و التخدير الديني الذي عشنا فيه طوال ثلاثين عامآ وأما أن تفتح أبواب السجون و المقاصل ونبدأ في كنس كل المفسدين بمحاكم علنية  وفورية ...... وأما فاليواصل الشعب صبره الطويل ويرفع (الفاتحة)  علي ثورته العظيمة التي تغولت عليها أيادي غير أمينة ولا تعرف للشرف والأمانة مكان ... أو أن تظل الثورة مستمرة ...  وغدآ نخرج من جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox