اخر الاخبار

الاثنين، 9 نوفمبر 2020

أمدرمان الانفجار الكبير

 ‏الاتجاه الخامس 

د/كمال الشريف..

امدرمان ..الانفجار القادم...



العام  ٢٠١٠  ناقشت  معتمد  امدرمان  الاسبق   صديقنا  د ابوكساوي  الذي  عشق  امدرمان  وعشقه  سكان امدرمان  بعيدا عن السياسه 

ناقشته علي الهواء في  برنامج اذاعه  عن  دخل  امدرمان المحليه الشهري من عوائد  ونسب ضرائب  ورسوم  جبايات الانقاذ المختلفة  

كان  الرجل  صادقا..

قال 

٧٣ مليار  جنيه شهري...  

كررت السؤال  بطلب  جرد حساب  اين  تذهب  ..

اجاب ابوكساوي  بشجاعه لاتحتاج لكشوفات  كبيره. 

٧٥% منها  يذهب  مرتبات  معلمين  والربع الاخير  منها   

اسال  عنه  ولا اجده  بعد  اسبوع من تحصيله 

انتهي  جزء من كلام  المعتمد  الامدرماني  الشيخ ابوكساوي..

وراجعت  مع  مسؤؤل  امن  واحصاء  اخر  عدد  سكان  امدرمان في  ذلك التاريخ 

..

ثلاثه  مليون  وربع..

٢٠١٠   

اذن  امدرمان  او كرش  الفيل  او بطن  السودان  او السودان المصغر  كان  دخل  محليتها  قبل عشر سنوات ٧٣ مليار  

وراجعت  نفس  التحصيل  في  مطلع   العام الحالي  فوجئت  بانه  اصبح  يقارب  ٤٥٨ مليار  جنيه  بالجديد  

..

اذن  زاد  السكان  وراجعت  عدد سكان امدرمان بالتقريب  

وصل سكانها  بمحلياتها المختلفه  الي  حوالي  

٥ مليون...

تاتي  كل  هذه الارقام من سكان  ومن تحصيل  مالي  معتمد غير المنهوب  لامدرمان  

وتجدها  كما  هي  في  تخطيط  مراكز  تسوقها  القديم الذي  كان  من  خمسينات القرن الماضي  

سوقها  الكبير  ميادينها العامه مدارسها الحكومية  شوارعها الرئيسيه 

بنياتها التحتيه  

هي  تلك التي كانت  في  خمسينات القرن الماضي وكانت  ايام  كان تحصيلها ٧٣ مليار  جنيه شهري  .

ووصل الي  ٥٠٠ مليار شهري  واصبح  سكانها ٥ مليون..

ولاتتطور   في  بنياتها المختلفه 

ولكنها 

ازدات  تحصيلا  وايردات  وسكانا  

وخطورة 

امدرمان  هي  التي  دخلتها  قوات  زميلنا  خليل  ابراهيم  نهارا  طالبا بالعدل والمساواة 

والتي  حرق  سوقها ليلا..

واهلها  وعساكر  حراستها 

وجبايتها 

يتجولون   علي  ارصفتها  المغبره الهالكه  

ايضا   ليلا..

سوق  امدرمان  حاليا  لايسمح  لمشتري  ان يشتري  ولالبائع  ان يبيع  ولا لتاجر  ان  يسوق  ولا راجل  برجليه ان  يتحرك 

هي 

قنبلة  قذرة  

موقوته  تنفجر  والناس يتجولون  ولايعرف  منقذ ان  يدخل  ولا متسوق  او تاجر ان يخرج 

حريق ضخم في لحظة  غفلة  مقصودة  من  قبل الجهات المختصة 

لاتوجد  في سوق  امدرمان حماية  لتاجرها  الذي  يدفع كل  متطلبات الحكومه  اليومية والشهريه  والسنويه 

سوق  امدرمان  لا تعرف فيه  من  يبيع  ومن يشتري  ومن هو المتفرج بمارب  اخري..

امدرمان  في  انتظار  ان  تنفجر. 

وتاتي شركات جديده 

للبناء 

واخري  تتحصل  رسوم قذارتها 

وفجوات  امنها  وتسوقها 

المقصوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox