اخر الاخبار

الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

باصات الوالي... سرقه القذاره

 الاتجاه الخامس 


د/كمال الشريف...    


باصات الوالي..سرقة القذاره...




قالت  دراسه   تاريخيه عن  حركة النقل العام  اومواصلات  الحكومه  بان  

السودان  كان  الدوله الافريقيه والعربيه الاولي  التي  تعتبر  نموذجا في 

ترتيب  ونقل  حركة  مواطنيها  وموظفي  حكومتها  

عبر  اليات  مختلفة  باشتراكات شهريه  بحركة  منظمه  علي  مدار  ٧ ساعات يوميا..


ابورجيله  الرجل  الممزوج   وطنا  وعملا  واخلاصا  في  تاريخ حركة النقل العام في  مصر  والسودان  والجزائر  في  مرحلة  ذهبيه  في  تاريخ السودان 

انتقلت  حركة  النقل العام  اومواصلات الحكومه   في السودان عبر  مراحل  متعدده  عرف  منها الناس  كثير من  الانتظام  والنظام  والاحترام 

مابين  البصات  والسائقين  والمفتشين  والركاب  والمحطات 

والوفره 

كلها كانت في  السودان  متبادله مابين  شفافية الحكومه  ومابين  وطنية  المواطن..

كانت  تكفي  اهل الخرطوم  في  تنقال  مراحل  يومهم المختلفه  مابين  البيت  والعمل  والحديقة والمستشفي...

 عرف  عن  مواصلات الحكومه ان  اغلبية   استثماراتها عن  ملكا  للقطاع الخاص  

كانت الحكومه  تشارك  وتشرف  وتدير  حركاتها بكل  انتظام  وكل   شفافيه 

ودمرت   حركة النقل العام  اومواصلات الحكومه   في السودان  

بدخول   

اسثمارات  اخري  علي  حسب  حركة التحرير  والانفتاح الاقتصادي    

الموجه  

في السودان   لافراد    وقفلت   مساهمات الحكومه في اليات النقل العام

كما  حدث فى كل الاتجاهات في السودان 

وبدات  استثمارات رجل اعمال الحكومه  

في  ماعرفوه باسم  بصات الوالي 


   بدأت فكرة مشروع الباصات أصلاً عبر وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في هيئة تنمية الصناعات الصغيرة لأجل إخراج الأسر الفقيرة من دائرة الفقر وإيجاد فرص عمل بديلة، ولكن بدلاً من هذا الحلم الجميل بتحسين الأوضاع المعيشية والدخل، دخلت تلك الأسر في دائرة الفقر والسجون بعد أن أودعوا كل أموالهم من أجل تملك تلك البصات التي عرضتها عليهم

  وهنا  بدات  قصة 

الاستثمار القذر   في   شراكة  مع الغلابه  مابين  الحكومه  ممثله في افراداها  وممثلة في  قطاعات انشات  من  اجل  قتل الناس الغلابه 

مثل  

التمويلات الصغيره المختلفه 

وجاء  عبد الرحمن الخضر 

الوالي  المعجزة  في  الاستثمارات القذرة في الولايه   

التي  انتهي  معظمها   برهن    ٣٢ %من اراضي  وممتلكات الولايه  لرجال الاعمال من الداخل والخارج 

وقال الخضر     يومها 

انه لديه

 خطة شاملة لمراجعة حزم النقل والمواصلات بالخرطوم وتفعيلها خلال السنوات القادمة، مؤكدا وصول “6” من قطارات المواصلات لتشغيلها في المرحلة الأولى، بالإضافة إلى وصول البص النهري رقم “3”، مؤكداً اكتمال المراسي النهرية الـ”5″ خلال أسبوع.

 وقال الخضر إن خطة النقل العام تستخدم “20138” حافلة صغيرة، و”649″ ميني بص و”419″ من البصات الكبيرة، 

 وكشف عن تركيب “200” محطة بص مؤكداً العمل في “600” محطة أخرى فضلاً عن “350” علامة توضح خطوط السير. 

انتهي  كلام     الوالي   الخضر

وبداء  انسياب  بصات الوالي  الي السودان 

التي  ذكر  عنها 

: ستُسهم بـ30% فقط من الحل

وقال

مسؤول سعودي: أوقفناها من مهام الحج لعدم مطابقتها للمواصفات

وذكر  المواطنيين  المساهمين في  شراكة مع  الوالي  

انهم  استلموا البصات  بعد  عرض  مغري  بالبروجكتر   عن باصات  غير  

تلك التي  استلموها  

وراحت   مدخراتهم  في  دفع  المقدم لهذه البصات  

التي  قدر  سعر  بعضهم  في  المجموعه الحديثه  

١٠٠٠ ريال  قطري 

واخري  اكورديوم  بي  ٢٦ الف ريال سعودي 

غير  تلك التي  جاءت من الصين  ومن الهند  كما قالت الاوراق   

وهي  غير  مؤهلة  فنيا   

للعمل  

وتعتبر  اسكراب 

ما زالت  بصات  ولايه الخرطوم  اوشركات  مواصلات  العاصمه   في  حيرة من  اجل  التعامل  مع  كميه  خرده من الحديد  مشتت في  انحاء  البلاد  

مابين  شراكة مع  غلابه  

ومابين  شراكة  مع  اهل السودان في استثمارات قذرة  

لايمكن  ان  تعود  

بالصالح  للناس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox